دين - وصف الشيطان

 

   

 
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

هل لزادي أبكي أم لطول مسافة   زادي قليل ما أراه مبلغي
فأين رجائي فيك أين محبتي   أتحرقني بالنار يا غاية المنى
فإن عفوك لا حد له و لا نهاية   إن كانت ذنوبي لها حد و غاية
بينما كانت جيوش الاسلام تضرب في مناكب الأرض.. هادر ظافرة.. كان يقيم بالمدينة فيلسوف عجيب.. وحكيم تتفجر الحكمة من جوانبه في كلمات تناهت نضرة وبهاء
لقراءة البقية
"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 

Hit Counter

 
     
 

وصف الشيطان

 
     
 

الفرق بين وصف الشيطان .. وبين الشيطان نفسه .. الشيطان كوصف عام معناه كل ما يبعد الناس عن طاعة الله وعن منطق الحق , وكل من يغري بالمعصية .. ويحاول أن يدفع الإنسان إلى الشر .. كل واحد من هؤلاء هو شيطان ويجب أن نعلم ان هناك شياطين من الجن .. وشياطين من الانس .. ويجمعهم وصف واحد , كما يجمعهم الاتحاد في المهمة التي هي نشر المعصية والافساد في الأرض .. شياطين الجن هم العصاة من الجن الذين يصدون عن الحق ويدعون إلى الكفر , وشياطين الإنس يقومون بنفس المهمة .. إذن فاللفظ هنا وصف لمهمة معينة .. وليس إشارة إلى شخص باسمه , فكل من دعا إلى الكفر والشرك والعصيان .. هو شيطان أما ابليس فهو - شيطان - من الجن .. وكانت له منزلة عالية .. حتى قيل انه كان يعيش مع الملائكة .. ابليس هذا هو خلق من خلق الله , ولكنه يختلف عن الملائكة في انه خلق مختارا .. وهو لا يستطيع ان يتمرد على ( أمر الله ) وإن أُعطى حق الاختيار , وانما يستطيع بما له من اختيار .. ان يتمرد على ( الطاعة ) لهذا كان خروج ابليس عن طاعة الله .. ليس تمردا على أمر الله .. ولكنه عدم طاعة الله بمشيئة الله سبحانه وتعالى التي شاءت أن يخلقه مختارا .. قادرا على الطاعة .. وقادرا على المعصية هذه المشيئة هي التي نفذ منها إبليس .. وينفذ منها كل عاص بعدم طاعة الله .. وهذه نقطة لا بد ان نفهمها .. فلا شيء في كون الله سبحانه وتعالى .. يتمرد على أمر الله , ولكن الله خلق خلقا مقهورين على الطاعة ( هم الملائكة ) . وخلقا مختارين في أن يطيعوا أو يعصوا ( الانس والجن ) ومن خلال هذه الارادة . إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يخلق خلقا قادرين على الطاعة , وقادرين على المعصية .. جاءت المعصية على الأرض على ان هناك حديثا طويلا عن معصية ابليس .. بعضهم يقول كيف يحاسب إبليس لأنه رفض أن يسجد لغير الله ؟ .. والله أمر ابليس أن يسجد لآدم .. وإبليس رفض أن يسجد لغير الله الذين يشيعون هذا الكلام .. من الملحدين وغيرهم .. نقول لهم إنكم لم تفهموا معنى العبادة .. فالعبادة هي إطاعة المخلوق لأوامر خالقه .. ومن هنا فإننا عندما يقول الله سبحانه وتعالى لنا أن نصلي خمس مرات في اليوم .. فالصلاة هنا تكون عبادة وطاعة الله .. وكذلك الزكاة .. وكذلك الصوم .. وكذلك الحج .. وكذلك كل ما أمر الله به .. عبادة الله هي طاعته .. وعصيان أمر الله هو معصيته ونحن لا نناقش الأمر مع الله سبحانه وتعالى .. وإنما نطيعه . فلا نقول مثلا لماذا نصلي خمس ركعات .. ولا نصلي أربعا أو ثلاثا او اثنتين .. لا نرد أبد الأمر على الله .. ولكننا نطيع حتى ولو لم نعرف الحكمة .. حتى ولو لم ندرك السبب .. لأن العلة في العبادة هي أنها من الآمر .. أي من الله سبحانه وتعالى مهمتنا أن نستوثق أن الأمر من الله .. وما دام الأمر من الله .. فالعلة في تنفيذ الأمر .. أو السبب في تنفيذه ان الله هو الذي قال .. أما غير ذلك فليس موضوعا للمناقشة ومهمة العقل البشري هي الاستدلال على أن لهذا الكون إلها خلقه وأوجده .. وأن هذا الاله هو الذي خلقنا .. وخلق نظاما غاية في الدقة والابداع .. وكونا غاية في الاعجاز لا يمكن أن يوجد إلا بخالق عظيم .. فإذا وصلنا إلى هذه النقطة يكون هذا بداية الإيمان .. ولكن عقولنا القاصرة .. وقد وصلت إلى هذا الحد لا يمكن أن تتجاوزه .. وهي لا يمكن أن تعلم مثلا .. من هو هذا الخالق العظيم ؟ .. وما اسمه ؟ وماذا يريد منا ؟ .. ولماذا خلقنا ؟ وهنا يأتي دور الرسل ليكتمل كل شيء .. يرسل الله سبحانه وتعالى رسولا .. مؤيدا بمعجزة من السماء .. يخرق قوانين الكون .. ويقوم هذا الرسول بإبلاغ الناس .. بأن الله جل جلاله .. هو الذي خلق هذا الكون .. وهو الذي سخره لخدمة الإنسان .. حتى القوى العظيمة في الكون .. التي تفوق قدرات الإنسان ملايين المرات .. كالشمس مثلا والبحار والنجوم وغير ذلك .. كل هذه القوى مسخرة لخدمة الإنسان لشمس تشرق كل صباح لا تستطيع ان تعصى .. ولا أن تقول لن أشرق اليوم .. والبحار يتبخر منها الماء الذي ينزل منه المطر .. فلا هي عصت يوما .. وقالت إن مياهي لن تتبخر .. ولا هي تستطيع أن تمنع تبخر مياهها .. ليمتنع المطر عن الأرض إذن مهمة الرسل .. هي إخبارنا بأن الله خلق كل هذا الوجود وسخره لنا .. وأنه يريد منا أن نعبده .. ونفعل كذا وكذا أي أنهم يحملون الينا منهج عبادة الله .. والله سبحانه وتعالى يؤيدهم بمعجزات .. نعلم جميعا أنها فوق قدرات البشر .. كل البشر .. حتى نتأكد من أنهم فعلا رسل الله . وحتى لا يأتي مدع او شيطان يدعي الرسالة ليضل الناس فإذا عرفنا ما يريده الحق جل جلاله منا , فإن علينا السمع والطاعة .. والسمع والطاعة هنا سببهما أن الأمر صادر من اله جل جلاله .. فهو بعلمه يعلم ونحن لا نعلم .. وبحكمته يعرف صلاح كونه , ونحن بحمقنا قد نفعل الشر ونظن أنه خير الله سبحانه بكل صفات كما له .. واجب العبادة .. والإنسان إذا ناقش .. فإن من البديهي أن يناقش مساويا له في علمه .. فالطبيب يناقش طبيبا .. والمهندس يناقش مهندسا .. ولكن الطبيب لا يناقش - لكن يكون مجديا - يجب أن يتم بين متساويين - فمن منا يساوي الله جل جلاله في علمه أو في قدرته .. أو في أي علم من العلوم حتى نناقشه فيما أم رأو نهى ؟ ! واقرأ قول الله عزوجل في كتابه الكريم : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) سورة الاحزاب - من الاية 36 واقرأ قول الحق سبحانه : ( ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) سورة البقرة - الاية 285 من كتاب الشيطان والإنسان لمحمد متولي الشعراوي

 

 
  من موقع الشعراوي  
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved/> Hosted by www.stsnethost.com