قال الشاعر
﴾ ﴿ من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد ﴾ ﴿ اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة ﴾ ﴿ كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة ﴾ ﴿ إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ﴾ ﴿ صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ﴾ ﴿ قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ﴾ ﴿ يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء ﴾ ﴿ ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا ﴾ ﴿ قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير ﴾ ﴿ من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال ﴾ ﴿ لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم ﴾ ﴿ التاريخ يعيد نفسه ﴾ ﴿ ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟ ﴾ ﴿ لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر ﴾ ﴿ محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم ﴾ ﴿ وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي ﴾ ﴿ و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع ﴾ ﴿ "اهلاً بكم في موقع أهلين ﴾ ﴿ لا تنس ذكر الله ﴾ ﴿ سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ﴾ ﴿ اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري ﴾ ﴿ اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ﴾ ﴿ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ﴾ ﴿ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا ﴾ ﴿ كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول ﴾ ﴿ كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء ﴾ ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿ ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿ صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم ﴾ ﴿ دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني ﴾ ﴿ اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا ﴾ ﴿ لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ﴾ ﴿ إن الجواهر في التراب جواهر ... و الأ ُسد في قفص الحديد أسود ﴾ ﴿ السبع سبع و إن كلت مخالبه ... و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب ﴾ ﴿ عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا ﴾ ﴿ قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا) ﴾ ﴿ من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا ﴾ ﴿ من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة ﴾ ﴿ © ® ‡
المحبة بين العبد و ربه
هناك حب عقلي، و حب عاطفي، و هذا ما يحدث في المجال البشري، لكن بالنسبة لله فلا ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) (المائدة:54) فما هو الحب؟ إنه ودادة القلب، و نعرف أن هناك لوناً من الحب بتحكم فيه العقل، و لوناً آخر من الحب لا يتحكم فيه العقل، و لكن تتحكم فيه العاطفة. و الحب العقلي هو إيثار النافع. و مثال ذلك: نجد الوالد لابن غبي يحب ابناً ذكياً لإنسان غيره. فالوالد هنا يحبُّ ابنه الغبي بعاطفته، و لكن يحب ابن جاره، لأنه يمتلك رصيداً من الذكاء. إذن؛ هناك حب عقلي، و حب عاطفي، و هذا ما يحدث في المجال البشري، لكن بالنسبة لله فلا فحب الله تعالى لا تقل فيه أيها المؤمن: هل هو حب عقلي، أم حب عاطفي؟ لأن المراد بحب الله هو دوام فيوضاته على من يحب، هذا في الدنيا، أما في الآخرة فالحق يلقاه في دوام نعمه، و يتجلى عليه برؤيته. و الحب بين الله و عباده المؤمنين حب متبادل، و يقول سبحانه في هذا: ((دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )) فحين يحبون الله يرد سبحانه على تحية الحب بحب زائد، و هم يردون على تحية الحب منه سبحانه بحب زائد، و هكذا تتوالى زيادات و زيادات، حتى نصل إلى قمة الحب. و قد يحبون الله بعقولهم، ثم يتسامى الحب إلى أن يصير بعاطفتهم، و قد يجرب ذلك حين يجري الله على أناس أشياء هي شرٌ في ظاهرها، و لكنهم يظلون على عشق لله. و معنى ذلك أن حبهم لله انتقل من عقولهم إلى عاطفتهم. و الحب عند الله لا نهاية له، و سبحانه يرسل إمداداته في كل لحظه، و لا تنتهي إمداداته على الخلق أبداً، و سبحانه يصف نفسه بأنه القيوم فاطمئنوا أنتم، فإن كنتم تريدون أن تناموا فناموا، فربكم لا تأخذه لا سنة و لا نوم. و الحق سبحانه و تعالى يصف نفسه : ((بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ))(المائدة: من الآية64) أي أنه سبحانه يطمئن الخلق أنهم بمجرد إيمانهم ستأتيهم إمدادات الله و فيوضاته المعنوية و المادية، فصحح جهاز استقبالك، بألا توجد فيه نجاسة حسية أو نجاسة معنوية. و لذلك رأيت إنسانا عنده فيوضات من الحق فاعلم أن ذرات جسمه مبنية من حلال، و لا توجد به قذارة معنوية، و لا قذارة حسية. و يتضح ذلك كله على ملامح وجهه، و في كلماته، و حسن استقباله، و إن كان أسمر اللون فنجده يأسرك و يخطف قلبك بنورانيته، و قد تجد إنسانا أبيض اللون، لكن ليس في وجهه نور، لأن فيوضات ربنا غير متجلية عليه. و كيف تأتي الفيوضات؟ إنها تأتي بتنقية النفس، لأن إلانسان إن افتقر إلى الفيوضات الربانية فعليه أن يبحث في جهازه الاستقبالي. و أضرب هنا مثلا – و لله المثل الأعلى – بالإرسال الإذاعي، فمحطات الإذاعة ترسل، و من يملك جهاز استقبال سليم فهو يلتقط البث الإذاعي، أما إن كان جهاز الإستقبال فاسداً فهذا يعني أن محطات الإذاعة لا تبث برامجها, و لذلك قال سبحانه : ((بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)) فاحرص دائما أن تتناول من يد ربك المدد الذي لا ينتهي. من كتاب شرح الأحاديث القدسية للداعية محمد متولي الشعراوي رحمه الله
عندما أسس النبي صلى الله عليه وسلم مسجده الشريف يوم قدم المدينة مهاجراً، جعل له ثلاثة أبواب: باباً في الجنوب ـ حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس شمالاً ـ، وباباً في الشرق، ويسمى باب النبي، وباب عثمان أيضاً،