|
ما هي صفاتهم ؟
1. أول من يدعى الى الجنة يوم القيامة الحامدون الذين يحمدون الله عز وجل
في السراء والضراء .
2.
أول
3 يدخلون الجنة الشهيد ، وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا من طاعة ربه ، وفقير متعفف
ذو عيال . وبالعكس أول 3 يدخلون النار أمير متسلط ، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق
الله في ماله ، وفقير فخور .
3.
أول من
يدخل الجنة هم فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره ، ويموت أحدهم وفي صدره
حاجته لم يستطع قضاؤها . وعليه فكل انسان مؤمن حقا ، لم يستطع تحقيق حلم حياته ،
يكون من أول من سيدخلون الجنة .
بشكل عام ، السابقون في الدنيا الى الخيرات ، هم السابقون يوم القيامة
الى الجنات . والسابقون الى الإيمان ، هم السابقون الى الجنان .
سيدنا بلال كان يمشي ، فسمع النبي الكريم صوت وقع نعاله في
الجنة . وصل سيدنا بلال الى هذه المرحلة لأنه لم يؤذن قط ، إلا وصلى ركعتين . ولم
يصبه حدث قط ، إلا وتوضأ عندها ، ورأى أن لله عليه ركعتين .
يدخل فقراء المهاجرين قبل أغنيائهم بنصف يوم أي 500 عام ، أو ب40 عاما
. وتختلف مدة السبق بحسب أحوال الفقراء ، والأغنياء . فمنهم من يسبق ب500 عام ،
ومنهم من يسبق ب40 عاما . ويتأخر مكث العصاة من الموحدين في النار بحسب أحوالهم .
لكن الذين يدخلون الجنة أولا ، لا يعني بالضرورة أنهم أعلى منزلة .
فالغني اذا شكر الله تعالى ، وتقرب اليه بأنواع البر ، والخير ، والصدقة ، والمعروف
، كان أعلى درجة من الفقير الذي سبقه في الدخول ، ولم يكن له تلك الأعمال . لا سيما
إذا شاركه الغني في أعماله ، وزاد عليه فيها. فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
لقد أخبرنا الله عز وجل أنه أعد الجنة للمتقين دون غيرهم ، ثم ذكر
أوصافهم . فذكر بذلك الإحسان في حالة العسر ، واليسر ، والشدة ، والرخاء . وذكر كف
أذاهم عن الناس بحبس الغيظ أي الكظم ، وحبس الإنتقام أي العفو .
ثم ذكر حالهم بينهم وبين ربهم في ذنوبهم . وأنها إذا صدرت منهم ،
قابلوها بذكر الله عز وجل ، والتوبة ، والإستغفار ، وترك الإصرار . فهم يقيمون حق
الله باطنا ، وظاهرا ، ويقومون بأداء حقوق عباده .
|