|
1.
إن أهل
الجنة ليتراؤون أهل الغرفة في الجنة ، كما ترون الكوكب في أفق السماء .
2.
إن
في الجنة 100 درجة ، ولو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم .
3.
يقال لصاحب
القرآن إذا دخل الجنة ، اقرأ وارتق . فيقرأ ويرتقي بكل آية درجة ، حتى يقرأ آخر شيء
معه .
4.
إن
في الجنة 100 درجة ، أعدها الله للمجاهدين في سبيله . بين كل درجتين ، كما بين
السماء والأرض . فإذا سألتم الله ، فأسألوه الفردوس . فإنه وسط الجنة ، وأعلى الجنة
، وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة .
أعلى درجات الجنة هي الوسيلة ، وهي للنبي الكريم إن شاء الله .
وهي أقرب الدرجات الى عرش الرحمن . فهي أقرب الدرجات الى الله عز وجل ، وأعظمها
نورا . فعرش الرحمن هو سقف الجنة ، ونور مساكننا من نور عرشه .
سأل العديد ممن عاشوا في زمن النبي الكريم : "
أي عمل يؤهلنا لدخول الجنة " . فهذه بعض الأحاديث التي وردت في هذا
الشأن :
1.
جاء أعرابي
الى رسول الله ، فسأله أن يدله على عمل إذا عمله دخل الجنة . فرد النبي الكريم
قائلا : " تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتُقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ،
وتصوم رمضان". فقال الأعرابي : " والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيء أبدا ، ولا
انقص منه " . فلما غادر الأعرابي ، قال سيدنا محمد لمن حوله : " من سره أن ينظر الى
رجل من أهل الجنة ، فلينظر الى هذا " .
2.
ذكر
الشافعي قول النبي الكريم : " اطلبوا الجنة جهدكم ، واهربوا من النار جهدكم . فإن
الجنة لا ينام طالبها ، وإن النار لا ينام هاربها . وإن الآخرة اليوم محفوفة
بالمكاره ، وإن الدنيا محفوفة باللذات والشهوات ، فلا تلهينكم عن الآخرة " .
3.
أتى
النعمان بن حوقل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، أرأيت
إذا صليت المكتوبة ، وحرمت الحرام ، وحللت الحلال ، أأدخل الجنة . فقال النبي
الكريم: " نعم " .
4.
من
مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة .
5.
أتى
سيدنا محمد آتِ من السماء فبشره أنه من مات من أمته لا يشرك بالله شيئا ، دخل الجنة
. هذا الجزاء يكون حتى للذي يسرق ويزني .
6.
من قال : "
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد
الله ورسوله ، وكلمته ألقاها الى مريم ، وروح منه ، والجنة حق والنار حق". يُدخله
الله الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية .
7.
لن يدخل
أحد الجنة بعمله ، لكن برحمة الله عز وجل . فكل الأعمال لا تساوي جزء بسيط من نعمة
واحدة أعطانا إياها الله عز وجل . ومن رضي الله عنه ، يقول له هذه نعمي قد وهبتها
لك . فلا توزن النعمة مقابل الحسنات . فالنجاة من النار يكون بعفو الله ، ودخول
الجنة برحمته . واقتسام المنازل والدرجات بالأعمال .
8.
قال النبي
الكريم : " سددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واعلموا أن أحدا منكم لن ينجو بعمله. قالوا
: ولا أنت يا رسول الله ، قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته .
لكن ما نصيب المؤمن في الجنة ، ذكرت الآية الكريمة : " لمن خاف مقام
ربه جنتان " . هذه الآية الكريمة تفسر أن للمؤمن جنتان ، هما جنة من ذهب آنيتها ،
وحُـلـًيـهـا ، وما فيها . وجنة من فضة آنيتها ، وحُـلـًيـهـا ، وما فيها . وما بين
القوم ، وبين أن ينظروا الى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه ، في جنة عدن . فإحدى
الجنتين لقاء أداء الأوامر ، والأخرى لقاء اجتناب المحارم .
وقد اتخذ الله تعالى من الجنان دارا اصطفاها لنفسه ، وخصها بالقرب من
عرشه ، وغرسها بيده . فهي سيدة الجنان ، والله سبحانه وتعالى يختار من كل نوع أفضله
، وأعلاه .
ذكر الطبراني في معجمه الحديث الذي رواه أحمد ، وهو حديث حسن صحيح .
ينزل الله عز وجل في آخر 3 ساعات يبقين من الليل . فينظر في الساعة
الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره ، فيمحو ما يشاء ، ويثبت ما يشاء .
وينظر في الساعة الثانية الى جنة عدن ، وهي مسكنه الذي يسكن فيه . ولا
يكون معه أحد فيها إلا الأنبياء ، والشهداء ، والصديقون . وفيها ما لا عين رأت ،
ولا خطر على قلب بشر .
ويهبط الله عز وجل في آخر ساعة من الليل . فيقول : ألا من مستغفر
فأغفر له ؟ ألا من سائل يسألني فأعطيه ؟ ألا من داع يدعوني فأستجيب له ؟
هناك جنات خلقها الله عز وجل بيده ، فما هي ؟
1. خلق الله عز وجل جنة الفردوس بيده ، فهو يفتحها في كل يوم خميس عدة
مرات . فيقول لها: " ازدادي طيبا لأوليائي ، ازدادي حسنا لأوليائي " . ولقد حظر
الله عز وجل جنة الفردوس على كل مشرك ، ومدمن خمر ، ومتكبر .
2.
إن الله عز
وجل غرس جنات عدن بيده ، فلما تكاملت أغلقت . فهي تفتح في كل سَحَر ، فينظر الله
اليها . فتقول : " قد أفلح المؤمنون " .
3.
إن الله عز
وجل أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة . وغرس عُرُشها بيده . وقال لها
تكلمي ، فقالت : " قد أفلح المؤمنون " . فقال الله عز وجل لها : " طوبى لك منزل
الملوك " .
4.
خلق الله
عز وجل جنة عدن بيده ، لبنة من درة بيضاء ، ولبنة من ياقوتة حمراء ، ولبنة من
زبرجدة خضراء . بلاطها المسك ، وحصباؤها اللؤلؤ ، وحشيشها الزعفران . وأقسم الله عز
وجل أنه لا يجاوره فيها بخيل .
للجنة والنار خزنة . اسم خازن الجنة رضوان . والإسم مشتق من
الرضى . وإسم خازن النار مالك ، والإسم مشتق من القوة والشدة .
كما قلنا أن أول من سيدخل الجنة هو سيدنا محمد ، فمفاتيح الجنة
بيده . ورضوان هو كالملك في الجنة ، فالكل يقوم بخدمته . وقد أقامه الله عز وجل في
خدمة عبده ورسوله ، حتى مشى اليه ، وفتح له الباب .
عندما يهم سيدنا محمد بالدخول الى الجنة ، تأتي امرأة وتحاول أن تدخل
معه . فيسألها عن نفسها. فتقول انا امرأة قعدت على يتامى .
ويدخل الجنة مع سيدنا محمد فقراء المؤمنين ، قبل أغنيائهم .
ويطوف على سيدنا محمد 1000 خادم كأنهم اللؤلؤ المكنون .
أمتنا أسبق الأمم خروجا من الأرض ، وأسبقهم الى أعلى مكان في الموقف ،
وأسبقهم الى ظل العرش ، واسبقهم الى الفصل والقضاء بينهم ، وأسبقهم الى الجواز على
الصراط ، واسبقهم الى دخولهم الجنة . فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أول من سيدخل
الجنة ، وتدخل أمته من بعده، ثم باقي الأمم .
|