دانهيل..من صناعة السروج إلى الساعات الراقية
من أشهر الأسماء البريطانية العريقة في عالم الأزياء والجلديات
والأكسسوارات اسم ألفريد دنهيل.
ألفريد دنهيل بنى داره عم 1885من مشغل والده للسروج الجلدية, وأطلق
يومذاك منتجات تلبي متطلبات "الرجل العصري" ولا سيما الثياب المقاومة لتسرب ماء
المطر. وبحلول عام 1906 طرح دنهيل أول ساعة تحمل أسمه. وبمرور الوقت اشتهرت الدار
بصنع أفخم قداحات السجائر والأقلام وأكسسوارات الغلايين وخلافها. حاليا تشكل دار
دنهيل جزءا من مجموعة ريشمون المالية, التي تملك كوكبة من أرقى دور صناعة الساعات
المجوهرات والأقلام والأزياء والأكسسوارات. وقد دخلت قبل فترة ميدان صناعة الساعات
مستفيدة من "زمالتها" لبعض أشهر الصانعين في العالم من مستوى فاشيرون كونستانتان
وجيجير لوكولتر وأي دبليو سي شافهاوزن وبياجيه. ولدى النظر إلى تشكيلة دنهيل من
الساعات هذا العام نجد طرازات أنيقة لافتة في تصاميمها الخارجية وأوصافها الداخلية.
أكثر من هذا.. نجد أن ما تطرحه دنهيل يشكل نقلة نوعية كبيرة عن طرازاتها السابقة
الكلاسيكية المذاق.
هنالك
6
طرازات أساسية توفرها دنهيل لجمهور هذا العام, أكثرها راديكالية طرازا "سيتي فايتر"
ولكل منهما غطاء سطحي ثلاثي الانكسار يؤطره إطار رباعي الأضلاع. والساعتان
الأوتوماتيكيتا الحركة ب 28800 تردد اهتزازي في الساعة
(من
صنع "ايتا").مصنوعة علبتاهما ممن الفولاذ المقاوم للصدأ بسماكة 16مم. وتجدر الإشارة
هنا إلى أن ال "سيتي تيمر" تتوفر اختياريا لعلبة من الذهب الأبيض الوردي.
أيضا
هنالك طراز ثالث رباعي الأضلاع أنيق وعصري جدا هو ال"كار واتش" بالحركة
الأوتوماتيكية نفسها والشخصية الشبابية بعلبة تتوفر بالفولاذ المقاوم للصدأ أو
التيتانيوم أو السيراميك.
أما
لهواة الساعات الأميل إلى الشخصية الكلاسيكية الدائرية الشكل. فهناك ساعتان هما
ال"إكسنتريك" بعداد رئسي منحرف عن مركز دائرة الميناء الدائري, وال"بوبي فايندر إس
بي 30" الرياضيتا الهوية. والساعتان المتوفرتان بعلبتين مصنوعتين من الفولاذ
المقاوم للصدأ مزودتان بحركة أوتوماتيكية من صنع دوبوي ديبرا ب28800تردد في الساعة.
أما الساعة السادسة فهي ال"فاسيت 1936" بحركة يدوية من صنع "ايتا"
وإطار رباعي الأصلاح مكسو بالذهب الوردي مع رباط (أو سوار او سيور) وهي الخيار
الأكثر كلاسيكية ضمن التشكيلة.
|