حديث - تاريخ رواية الحديث

 

   

 
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

طـرب الـغريب بـأوبة وتـلاقي

 

إنـي لـتطربني الخلال الكريمة 

بـيـن الـشـمائل هــزة الـمشتاق

 

وتهزني ذكرى المروءة والندى 

ركن أخر

أوصيكم بتقوى الله فإنه خير ما أوصى به المسلم والمسلمين أن يحضهم على الآخرة ويأمرهم بالتقوى، فاحذروا ما حذركم الله من نقمته،

لقراءة البقية
 

الفلك من أقدم العلوم المعروفة التي قام العلماء بدراستها دراسة وافية ... خرجوا بعدها وقد اقتنعوا تماما بعلاقة الفلك بمشاكلنا العامة والخاصة وقد أثبت العلماء أن الفرد إذا عرف الكثير عن نفسه يستطيع أن يوجهها الوجهة الصحيحة

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 

Hit Counter

 
     
 

تاريخ رواية الحديث

 
     

 كان كثير من الصحابة يعنى برواية ما يقول الرسول أو يفعل أو يقرر. ومنهم المكثر و منهم المقل , ولعل هذه العناية كان يحفزهم اليها ما يجدون من تحريض الرسول على ذلك

فقد روى أبوداود والترمذي عن زيد بن ثابت أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (نضر الله المرء سمع منا حديثا فبلغه غيره, فرب حامل فقه الى من هو أفقه منه , ورب حامل فقه ليس بفقيه) و روى الشافعي و البيهقي عن ابن مسعود أنه قال (نضر الله أمرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها) فكان ذلك يدفعهم الى التلقي عن رسول الله ثم رواية ما يتلقونه لمن لم يسمعه من , و ما كان الذي يتلقونه على وتيرة واحدة فمنه ما كان يتلقاه الجم الغفير منهم وهو أغلب السنن العملية التي كانت تبين الصلاة و مناسك الحج و مناحي الزكاة و منه ما كان يتلقاه الواحد والاثنان مثلا
.

وكان أكثرهم يحفظ ما يسمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم و لا يكتبه لانهم أمة أمية يعتمدون في كل ما يسمعون على حافظتهم و قل منهم ما كان يكتب و ربما عابوا الكاتب فأحجم , فقد روى أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه , فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتابه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني الا الحق)

وكان اكثر الصحابة رواية للحديث أبو هريرة رضي الله عنه فقد روى خمسة آلاف وثلثمائة و سبعين حديثا و روى عنه أكثر من ثمانمائة رجل وهو أحفظ الصحابة . وقد أسند البيهقي عن الشافعي أنه قال : أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره . ثم عبدالله بن عمر فقد روى ألفي حديث وستمائة وثلاثين حديثا , ثم أنس بن مالك فقد روى ألفين و مائتين و ثمانين حديثا ثم ابن عباس فقد روى ألفا و ستمائة وستين حديثا ...... الى غير أولئك من أمثال أبي سعيد الخدري وأبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عائشة أم المؤمنين و غيرهم وكان من الصحبة المقل في الرواية حتى لا يروي الا الحديث أو الحديثين أو العدد القليل.

ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم خشي كبار ا��صحابة من كثرة الرواية لانها قد تؤدي الى اختلاف وفرقة المسلمين كما أنها قد تفتح باب الكذب في الرواية و لهذا كان الخلفاء الراشدون يشددون في قبول الحديث وكانوا خائفين من ان ينفلت الناس في الرواية فيحدث فيها خلط الصحيح بالسقيم

ولما صار الامر لمعاوية بن أبي سفيان وكان كبار الصحابة قد ماتوا وجدَ في المسلمين فرق وأشياع فضلا عما تجدد للناس من شؤون أجتماعية يريدون معرفة أحكام الدين فيها – أحدث كل ذلك في الرواية أمرين هامين :

الاول : شيوع الرواية : لما تجدد للناس من حاجات أضطروا أن يبحثوا عن أحكامها فكانوا يستفتون من بقي من الصحابة فيفتون بما حفظوا من الاحاديث سواء منها ما سمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة وما سمعوه من كبار الصحابه.
الثاني : ظهور الكذب في الحديث فقد كانت الفرق التي جدت كالشيعة والزنادقة و غيرهم كانت لهم مبادىء تأبى الا نصرتها فكانوا يخترعوا الحديث اختراعا فللشيعة احاديث في تقديس عليا وأنه أولى بالخلافة من كل الخلفاء لم تعرف الا عن طريقهم و كذا للزنادقة أحاديث تنصر مبادئهم لم تعرف الا عنهم

كان وضع الحديث على النحو السابق حافزا لهمم علماء القرن الثاني كي يخلصوا السنة مما شابها فجعلوا همهم البحث عن حال رواة الحديث من التابعين فمن بعدهم ووصف كل منهم بما يستحق من أتقان و ضبط و عدالة . وكان هؤلاء العلماء ُيسمون (رجال الجرح والتعديل) فمن عدلوه قبلت روايته و من جرحوه تٌرك حديثه.

ولذا صاروا يسألون عن إسناد الاحاديث بعد أن كان الناس يتلقون دون السؤال عن إسناد فما وجدوه عن أهل السنة أخذوه و ما وجدوه عن أهل الفرق الاخرى لا يأخذونه. وعلى نهجهم سار من بعدهم في تحري الاحاديث و بيان صحيحها من سقيمها حتى عني بعض العلماء بتأليف الكتب في الاحاديث الموضوعة و من أشهر هذه المؤلفات كتاب (اللاليء المصنوعة) لجلال الدين السيوطي

تدوين السنة :
المشهور أن السنة لم تدون الا في القرن الثاني والذي دعا الى هذا التدوين هو أن العلماء قد أنتشروا في الامصار وخيف ضياع الحديث بذلك و بموتهم وأهمال الحفظ فيمن بعدهم و كذا بما كثر من الابتداع الذي أحدثه الخوارج والرافضة

ولم تكن طرائق مدوني الحديث سواء فقد كان الاوائل منهم يجمعون أحاديث كل باب على حدة غير أنهم كانوا لا يتحرون الصحيح منه ثم قام بعدهم جماعة من كبار أهل الحديث فدونوا الاحكام مع تحري الصحيح من الاحاديث فقد صنف الامام مالك – وهو من هذه الطبقة – كتابه الموطأ و توخى فيه القوي من أحاديث أهل الحجاز و مزجه بآراء الصحابة و فتاوى التابعين.

ثم قام بعد هؤلاء جماعة قصروا تدوينهم على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك على رأس المائتين من الهجرة و كان همهم تدوين الحديث مطلقا ليمكن حفظه فصاروا يجمعون الاحاديث التي يرويها كل صحابي في صعيد واحد, لا يفرقون بين ما يكون في التوحيد أو في الصلاة الى غير ذلك.

ثم جاء بعد هؤلاء طبقة جعلت تصنيفها يتبع الابواب فيجمعون الاحاديث التي تتعلق بموضوع واحد على حدة وإن اختلفت الرواة مع تفاوتهم في دقة التحري فمنهم من كان شديد التحري كالبخاري و مسلم و منهم من كان دونهما كالترمذي في جامعه و أبي داوود في سننه.

وأشهر الكتب المدونة في الحديث بالاسناد صحيحا البخاري و مسلم و موطأ الامام مالك و سنن أبي داوود و سنن الترمذي و سنن النسائي و سنن أبن ماجة و سنن البيهقي و سنن الدارمي و مسند الامام أحمد .

على أن الذي اشتهر بين العلماء أن الاصول من هذه الكتب خمسة : صحيح البحاري و صحيح مسلم و سنن أبي داوود و سنن الترمذ و سنن النسائي

يعتبر صحيحا البخاري و مسلم في الطبقة الاولى من كتب السنة والى هذا يشير الامام النووي إذ يقول( أول مصنف في الصحيح المجرد صحيح البخاري ثم مسلم و هما أصح الكتب بعد القرآن) فما روياه من الاحاديث مقطوع بصحته أي أنه متيقن أنه منقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متى ما كان مرفوعا اليه سواء في ذلك ما كان متواترا و ما كان خبر آحاد الا أن المتواتر يفيد اليقين الضروري الذي لا بحتاج الى بحث وأستدلال أما خبر الآحاد فيفيد اليقين النظري الذي يحتاج حصوله الى بحث واستدلال.

 
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com