|
روى أبو هريرة
عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه ذكر عيسى فقال:
إنه نازل يدق الصليب ويقتل
الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال ويقاتل الناس على
الإسلام فيُهلك الله تعالى في
زمانه مسيح الضلالة الدجال الكذًاب ويقع الأمن في
الأرض حتى يرعى الأسد مع الإبل
والنمر مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان
بالحيات لا يضرهم شيئًا فيمكث في
الأرض أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المؤمنون
".
وروى النواس بن
سمعان عن النبي عليه الصلاة وقال عبد الله بن
سلأَم: مكتوب في التوراة صفة
محمد يُدفن معه عيسى ابن مريم عليهما السلام.
أنبأنا أبو
القاسم: هبة الله بن أحمد الحريري عن أبي طالب: محمد
بن علي بن الفتح العشاري قال:
أخبرنا أبو الحسين بن ميمي قال: حدًثنا أبو علي
بن صفوان قال: أخبرنا عبد الله
بن عبيد الله بن مهدي قال: أخبرنا أبو عبد
الرحمن قال: أخبرنا محمد بن
يزيد الواسطي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي
عن عبد الله بن زيد أبي عبد
الرحمن الجيلي عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلمَ: ينزل
عيسى ابن مريم عليه السلام إلى الأرض فيتزوج
ويُولَد له ويمكث خمسًا وأربعين
سنة ثم يموت فيُدفن معي في قبري فأقوم أنا وعيسى
ابن مريم من قبر واحدٍ بين أبي
بكر وعمر ".
ذكر حوادث مرت
عقيب رفع عيسى عليه السلام فمنها افتراق العقائد روى
أبو معشر المدني عن محمد بن كعب
القرظي قال: لما رُفِعَ عيسى عليه السلام اجتمع
من علماء بني إسرائيل مائة رجل
فقال بعضهم لبعض: أنتم كثير ونتخوف الفرقة ليخرج
بعضكم.
فأخرجوا عشرة
عشرة حتى بقت عشرة فقالوا: أنتم كثير أخرجوا بعضكم
فاخرجوا ستة وبقي أربعة إليهم
ينتهي علم بني إسرائيل فقال بعضهم لبعض: ما تقولون
في عيسى فقال رجل منهم: أتعلمون
أن أحدًا يحيي الموتى إلا الله.
قالوا: لا.
قال: أتعلمون
أن أحدًا يعلم الغيب إلا اللّه.
قالوا: لا
قال: أتعلمون أن أحدًا يبرىء الأكمه والأبرص إلا الله
قالوا: لا.
قال: فإنه هو
اللّه كان في الأرض ما بدا له ثم صعد إلى السماء حين
بدا له.
فقال الآخر:
أنا لا أقول كما أقلت قد عرفنا عيسى وعرفنا أمه بل هو
ولده.
فقال الآخر:
لا أقول كما قلتما ولكن جاءت به أمه من عمل غير
صالح.
فقال الأخر:
لا أقول كما تقولون قد كان عيسى يخبركم أنه عبد الله
وروح الله وكلمته ألقاها إلى مريم
فقولوا كما قال لنفسه.
فتفرقوا فخرج
رجل منهم فسألوه: ما قلت قال: قلت هو الله فاتبعه
عنق من الناس.
ثم قالوا
للآخر: ما قلت قال: قلت هو ولده فاتبعه عنق من الناس
ثم خرج الثالث فقالوا: ما قلت
قال: قلت جاءت به أمه من عمل غير صالح فاتبعه عنق
من الناس ثم خرج الآخر فقالوا:
ما قلت.
قال: قلت هو
عبد اللهّ وروح الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم
فاتبعه عنق من الناس.
وروى شيبان عن
قتادة قال: ذكر لنا أنه لما رُفع عيسى عليه السلام
انتخب أربعة من فقهائهم فقالوا
للأول: ما تقول في عيسى.
قال: هو الله
أهبط إلى الأرض فخلق ما خلق وأحيا ما أحيا ثم صعد
إلى السماء.
فاتبعه على ذلك
ناس فكانت اليعقوبية من النصارى.
فقالت الثلاثة
الأخر: نشهد أنك كاذب فقالوا للثاني: ما تقول في
عيسى فقال: هو ابن اللّه.
وتابعه على ذلك
ناس فكانت النسطورية من النصارى.
فقال الاثنان
الآخران: نشهد أنك كاذبٌ فقالوا للثالث: ما تقول
في عيسى فقال: هو إله وأمه إله
والله إله فبايعه على ذلك ناس.
فكانت
الإسرائيلية من النصارى الذي يقال دين الملك.
فقال الرابع:
أشهد أنك كاذبٌ ولكنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها
إلى مريم وروحه.
فاختصم القوم
فقال المرء المسلم: أنشدكم الله أتعلمون أن عيسى كان
يُطعَم الطعام قالوا: نعم.
قال: وهل
تعلمون أنً الله لا يُطْعَم الطعام قالوا: اللهم نعم
قال: فأنشدكم الله أتعلمون أن
عيسى كان ينام قالوا: نعم قال: فهل تعلمون أن
الله عز وجل لا ينام قالوا:
نعم.
قال:
فخصمهم.
ومن الأحداث بعد رفع عيسى ابن مريم عليهما السلام وفاة مريم عليها
السلام: فإنها بقيت بعد رفعه ست
سنين وكان جميع عمرها نيفًا وخمسين سنة.575;لله
وكلمته ألقاها إلى مريم فقولوا كما قال لنفسه.
فتفرقوا فخرج
رجل منهم فسألوه: ما قلت قال: قلت هو الله فاتبعه
عنق من الناس.
ثم قالوا
للآخر: ما قلت قال: قلت هو ولده فاتبعه عنق من الناس
ثم خرج الثالث فقالوا: ما قلت
قال: قلت جاءت به أمه من عمل غير صالح فاتبعه عنق
من الناس ثم خرج الآخر فقالوا:
ما قلت.
قال: قلت هو
عبد اللهّ وروح الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم
فاتبعه عنق من الناس.
وروى شيبان عن
قتادة قال: ذكر لنا أنه لما رُفع عيسى عليه السلام
انتخب أربعة من فقهائهم فقالوا
للأول: ما تقول في عيسى.
قال: هو الله
أهبط إلى الأرض فخلق ما خلق وأحيا ما أحيا ثم صعد
إلى السماء.
فاتبعه على ذلك
ناس فكانت اليعقوبية من النصارى.
فقالت الثلاثة
الأخر: نشهد أنك كاذب فقالوا للثاني: ما تقول في
عيسى فقال: هو ابن اللّه.
وتابعه على ذلك
ناس فكانت النسطورية من النصارى.
فقال الاثنان
الآخران: نشهد أنك كاذبٌ فقالوا للثالث: ما تقول
في عيسى فقال: هو إله وأمه إله
والله إله فبايعه على ذلك ناس.
فكانت
الإسرائيلية من النصارى الذي يقال دين الملك.
فقال الرابع:
أشهد أنك كاذبٌ ولكنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها
إلى مريم وروحه.
فاختصم القوم
فقال المرء المسلم: أنشدكم الله أتعلمون أن عيسى كان
يُطعَم الطعام قالوا: نعم.
قال: وهل
تعلمون أنً الله لا يُطْعَم الطعام قالوا: اللهم نعم
قال: فأنشدكم الله أتعلمون أن
عيسى كان ينام قالوا: نعم قال: فهل تعلمون أن
الله عز وجل لا ينام قالوا:
نعم.
قال:
فخصمهم.
ومن الأحداث
بعد رفع عيسى ابن مريم عليهما السلام وفاة مريم عليها
السلام: فإنها بقيت بعد رفعه ست
سنين وكان جميع عمرها نيفًا وخمسين سنة.
|