تاريخ - المدينة في العهد الهاشمي

 

 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
فقه
عقيدة
خالدون
سيرة
رجال
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و العالم سري و ما يدور ببالي

 

ربي أنت أدرى بقـلبي و حـالي

و خوفي من جلالك يا ذا الجلال

 

و ترى جهادي في نفسي و مالي

ركن أخر

الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار

لقراءة البقية
 

ألح المرض بأبي طالب، فلم يلبث أن وافته المنية، وكانت وفاته في رجب سنة عشر من النبوة، بعد الخروج من الشعب بستة أشهر‏.‏ وقيل‏:‏

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

 

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    حديث شريف: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 
Hit Counter

المدينة في العهد الهاشمي

 
(( 1337 ـ 1344 هـ )
 

تسلم الهاشميون المدينة المنورة من الجيش العثماني في الخامس من ربيع الأول عام 1337هـ وتولى الشريف علي بن الحسين إمارتها، فأعاد تنظيم إدارتها، وعين بعض أقاربه في المناصب العليا. وبدأ المهاجرون من أهل المدينة يعودون إليها، وأصلح خط السكة الحديدية ووصلت المساعدات والمؤن وأعيدت ذخائر المسجد النبوي ومكتبة عارف حكمت، ولكن المدينة لم تعد إلى حجمها قبل الحرب العالمية الأولى وظل الكثيرون في البلاد التي هاجروا إليها ولاسيما بلاد الشام.

وخلال سنة بدأت الحياة الاقتصادية تنتعش وأنشئت بعض المدارس ونشطت الحركة العلمية في المسجد النبوي، واستمر الوضع بالتحسن تدريجياً وببطء لعدم وجود إمكانات وافية لدى الإدارة الهاشمية.

وشهدت المدينة بعد سنة من تسلم الهاشميين حادثة كبيرة راح ضحيتها عدد من الشهداء وهي تفجر الذخائر التي خزنها الجيش العثماني في القلعة ولم تعتن بها القيادة الهاشمية، وظلت الانفجارات تتوالى ثلاثة أيام، ولم يسفر التحقيق فيها عن شيء. بعد ذلك ازداد ضعف الإدارة الهاشمية، ووافقه ركود اقتصادي سببه الأول تورط الهاشميين في الحرب مع السعوديين. ثم ضعفت الإدارة الهاشمية واضطرب الأمن في المدينة.

وفي عام 1343هـ اشتدت الحرب بين الهاشميين والسعوديين ودخلت القوات السعودية الطائف وزحفت إلى مكة، وخُلع الشريف حسين ووقع الاختيار على الشريف علي ليخلفه، فترك إمارة المدينة وانتقل إلى جدة ليدير المواجهة مع القوات السعودية الزاحفة، وتولى إدارة الأمور في المدينة نائبه الشريف أحمد والشريف شحات.

ومالبثت الحرب أن امتدت إلى المدينة فأرسل السعوديون قوة كبيرة بقيادة صالح بن عذل ليخلصها من الهاشميين. وتولى عبد المجيد باشا قائد الحامية العسكرية في المدينة تحصينها وتنظيم المقاومة وعاشت المدينة فترة حصار ثانية امتدت سبعة شهور وخرج الكثيرون من أهلها بعد أن شحت المؤن وبدت نذر المواجهة. وحدثت معركة بين قوة سعودية بقيادة فيصل الدويش والقوات الهاشمية وأدرك المقاومون عدم جدوى مقاومتهم فأجمع كبار المسؤولين والوجهاء منهم وقرروا مخاطبة القائد الأعلى للسعوديين الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (الذي صار ملك البلاد بعد ذلك) والتفاوض معه للصلح وخرج وفد من المدينة فالتقى به على مشارف جدة واتفق معه على تسليم المدينة وتأمين أهلها. وحضر الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود فتسلم المدينة في التاسع عشر من جمادى الأولى 1344هـ وانتهى بذلك العهد الهاشمي وبدأ عهد الدولة السعودية الحالية.

 

 

 

 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
رجال
عظيمات
شخصيات
خالدون
وقفات
أدعية
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com