Untitled Page

 

   

Skip Navigation Links
للاتصال
البريد
الرئيسية
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و الكلب كلب و لو قُلد بالذهب

 

السبع سبع و لو كلت مخالبه

ركن أخر

ظهر في أواخر عهد الموحدين ابن هود الذي سعى لتخليص الأندلس من الموحدين ، ومن النصارى أيضاَ ، وحكم قواعد شرقي الأندلس ، ودخلت في طاعته جيان وقرطبة وماردة وبطليوس ، وانتزع غرناطة من المأمون الموحدي سنة 628 هـ ، وحكم ابن الأحمر قواعد أخرى في الجنوب.

لقراءة البقية
 

صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحِبّه وابن حِبّه، وأمه أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    حديث شريف: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

Hit Counter
 (3 )
المسيح عليه السلام (6 ق. م ــــ 30م )
 

أثر المسيح على البشري قوى ضخم، ولا أحد يناقش في أن يكون وضعه عند قمة هذه القائمة. والسؤال: كيف أن المسيح وهو صاحب أكثر الأديان أثراً في الإنسانية لم يكن أول هذه القائمة؟

ولاشك أن المسيحية بمرور الوقت. أصبحت أكبر الديانات عدداً. وعلى كل فليس المهم في هذه الدراسة هو أثر الديانة في الناس، ولكن أثر أصحاب هذه الديانة فيهم. والديانة المسيحية تختلف عن الإسلام، فالمسيحية لم يؤسسها شخص واحد. وإنما أقامها اثنان: المسيح عليه السلام والقديس بولس. ولذلك يجب أن يتقاسم شرف إنشائها هذان الرجلان.

فالمسيح عليه السلام قد أرسى المبادئ الأخلاقية للمسيحية. وكذلك نظرتها الروحية وكل ما يتعلق بالسلوك الإنساني. أما مبادئ اللاهوت فهي من صنع القديس بولس. فالمسيح هو صاحب الرسالة الروحية. ولكن القديس بوليس أضاف إليها عباد المسيح. كما أن القديس بولس هو الذي ألف جانباً كبيراً من ((العهد الجديد)) وكان المبشر الأول للمسيحية في القرن الأول للميلاد.

وقد توفي المسيح عليه السلام وهو ما يزال شاباً (على خلاف محمد صلى عليه وسلم وبوذا) وترك المسيح وراءه عدداً من الحواريين، وعند وفاة المسيح ألف أتباعه طائفة يهودية صغيرة. ولكن القديس بولس هو الذي جعل هذه الفئة الصغيرة هيئة كبيرة نشطة شملت اليهود وغير اليهود، حتى أصبحت المسيحية واحدة من الديانات الكبرى...

ولهذه الأسباب، فإن عدداً من الباحثين يرون أن مؤسس هذه الديانة المسيحية هو القديس بولس، وليس السيد المسيح. وهذا يؤدي إلى أن القديس بولس قبل السيد المسيح في هذه القائمة. وليس واضحا ما كان سيئول إليه أمر المسيحية. لولا القديس بولس، ولكن من المؤكد أيضا أنه لا مسيحية بغير المسيح!

وليس من المنطق في شئ أن يكون السيد المسيح نفسه مسئولا عن الذي أضافته الكنيسة أو رجالها إلى الديانة المسيحية. فكثير مما أضافوه يتنافى مع تعاليم المسيح نفسه. فالحروب بين المسيحيين. وذبح المسيحيين. لليهود، تناقض تماماً كل الذي دعا إليه السيد المسيح، ويستحيل أن يقال أن السيد المسيح هو الذي أوصى بهذا كله.

وإذا كانت العلوم تطورت في العالم الغربي المسيحي. فليس من المنطق أن يقال أن المسيحية هي المسئولة عن نهضة العلوم في العشرين قرناً الماضية، فلم نجد في شروح رجال الدين المسيحي. من يقول إن المسيحية تدعو إلى التأمل في الكون أو الدعوة إلى التفكير العلمي. ومن المؤكد أن تحول الإمبراطورية الرومانية إلي المسيحية. قد صاحبه في نفس الوقت انحطاط رهيب المستوى للتكنولوجيا والاهتمام بالعلم.

أما نهضة العلوم في أوروبا فّرجع في الحقيقة إلى أن هنالك شيئاً ما في الحضارة الأوروبية والتراث الفكري، يناسب الأسلوب العلمي في التفكير، وهذا الشئ ليس من تعاليم السيد المسيح، وإنما هو التفكير العقل الإغريقي، ممثلا في مؤلفات الفيلسوف أرسطو وهندسة إقليدس. ولم ينتعش العلم في أوربا في عصر المد المسيحي. ولكن في عصر النهضة. تلك الفترة التي عاودت فيها أوروبا تقديم كل ما سبق الديانة المسيحية من تراث إنساني.

أما قصة حياة السيد المسيح. فهي معروفة كما وردت في العهد الجديد، وإن كانت تجدر الإشارة إلى جوانب منها. وأكثر المعلومات عن حياة السيد المسيح ليست مؤكدة.

ونحن لسنا على يقين من اسمه الحقيقي. وأغلب الظن أنه يحمل الاسم اليهودي المعروف وهو يشرع. وسنة ميلاده ليست مؤكدة. وإن كان يقال إنه قد ولد قبل السنة التي أجمع عليها رجاله بست سنوات، حتى سنة وفاته التي أجمع عليها حواريوه، ليست معروفة ولا مؤكدة. كما أن المسيح لم يترك وراءه ورقة واحدة مكتوبة.. وكل ما لدينا من معلومات عن حياته إنما هو مستمد من ((العهد الجديد)). ومما يؤسف له حقاً أن الأناجيل يناقض بعضها البعض. مثلا: نجد أن الإنجيل ((منى)) ((لوقا)) يتناقضان في إيراد الكلمات الأخيرة للسيد المسيح، وإن كانت هذه الكلمات مأخوذة حرفيا من التوراة ـــــ أي العهد القديم.

وليس من قبيل الصدفة أن يكون للسيد المسيح كلمات مقتبسة من التوراة بمؤسس المسيحية يهودي. ويهودي مخلص. وقد أشير كثيراً إلى أن السيد المسيح كان يشبه من وجوه كثيرة أنبياء اليهود الذين جاءوا في التوراة، كما أنه كان قد تأثر بهم أعمق الأثر. ويسوع كالأنبياء.. كان عميق الأثر في الناس حوله. وكان في غاية الشجاعة بكل معاني وأعماق هذه الكلمة.

وهو على خلاف محمد صلى عليه وسلم.. لم يمارس السياسة ولا السلطة الدينية. ولم يكن ليسوع أي دور سياسي في حياته. ولا كان للمسيحية أثر سياسي في للمسيحية. ولو طبقت هذه المبادئ ما ترددت لحظة واحدة في أن أضع المسيح في أول هذه القائمة.

ولكن الحقيقة أنها لم تلق رواجاً واسعاً بين الناس، ولا حتى هي مقبولة عند الناس.. فأكثر المسيحيين يرون أن الدعوة لأن ((نحب أعداءنا)).. إسراف في المثالية لا يمكن تطبيقه إلا في عالم خيالي. ونحن عادة لا نطبق هذا المبدأ. ولا نتوقع من الآخرين أن يفعلوا ذلك. ولا حتى ننصح أطفالنا بأن يمشوا على هداه. وكذلك معظمهم تعاليم السيد المسيح ظلت محيرة. كما أنها نصائح لم يحاول تطبيقها كثيرون!

 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com