|
في أحد الأيام كان
سيدنا الأمام على بن أبي طالب جالسا مع بعض الصحابة و نفر من الناس, فأحب أن يعمق
في تربية أصحابه و المسلمين كمنهج لمعلمه سيد المرسلين, فسأل من حوله:
ما هو حق الجار علينا ؟
فأجاب الجميع في صوت واحد أن لا تؤذي جارك ,
فرد الأمام : لا !
فأجابوا : فما إذا ؟
فرد الأمام : بل أن تصبر على أذاه !
نعم , ما هذا, ما هي هذه الزاوية التى ترفع درجات في تعامل الناس و
ما هذا المدخل يا أمام, قمة الرقي في نموذج التعامل, و كيف لا و مربيك هو سيد الخلق
و خاتم المرسلين و الذي بدوره تربى من الخالق, " و انك لعلى خلق عظيم" و "أدبني ربي
فأحسن تأديبي", و بالتالي يعكس عظمة الاسلام في منهج التعامل و كيف يجب أن نكون
سلسلة في التخلق بمبادىء الأسلام و التى هي تعاليم من الأله, و لذلك كان زمنا كما
يقال غير زماننا, و الواقع هو الزمن واحد و لكن اللاعبين مختلفين, و الدليل, تخيل
معي صورة من الصور الكثيرة في تعاملنا مع جارنا في هذه الأيام!!!!
|