في يوم من الأيام أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يذهب لآداء عمرة فذهب الى
الرسول صلى الله عليه و سلم و قال :
يا رسول الله أني
أستأذنك في الذهاب لآداء العمرة,
فأذن الرسول الكريم له و قال:
لا تنسنا يا أخي من دعائك ,
فقال عمر هذه الكلمة أحسن عندي من الدنيا و ما فيها.
يا لقوة هذا الموقف, من يدعو لمن؟ من يطلب الدعاء من
من؟ ملاحظين اللى ساير!
يا حبيبي يا رسول الله, فداك نفسي و ابي و أمي, سيد
الخلق و بهجة النفوس و من غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر يطلب و يسأل من
صاحبه و أي صاحب هو و بلفظ التواضع و التراحم (يا أخي), خاتم الأنبياء و المرسلين
يرجو من أخاه في الاسلام (بغض النظر من هو الأتقي و الأجل) أن لا ينساه من طلب
المغفرة و العفو من الله عزوجل؟ مشاعر و مبادىء و قيم و أخلاق ذِكرها فقط يُدمع
العين و يهز البدن و يؤكد لك كم نحن في غفلة؟ فالى متى يا نفس ,,,,,,,,
|
زادي
قليل ما أراه مُبَلغِي
|
هل
لِزادي أَبكي أمْ لطُول مسافةِ
|
|
أتـَحرِقُني بالنار يا غَاية المُنى
|
فأين
رجائي فيك أين مَحبتي
|
|
إن
كانت ذنوبي لها حَدٌ و غاية
|
فإن
عَفوك لا أولَ لهُ و لا نِهايةِ
|