|
في أيام حادثة الأفك
و ما واجهه الرسول الكريم و السيدة عائشة من ضيق لما كان يحدث و ما كان يتداول بين
الناس, و كان صلى الله عليه و سلم متأذيا و لكن كان يحب أن يسمع من بعض أصحابه
رأيهم و تعليقهم في الأمر. فجاء الى سيدنا عمر بن الخطاب و سأله عن الحادثة و عن
ملاءة السيدة عائشة,
فأجاب الفاروق يا
رسول الله من زوجكها؟
قال الحبيب: الله عزوجل
قال عمر: اذا لا
يدلسك الله أبدا, (أي لن يزوجك الله أحدا و يكون قد خدعك فيه)
و لكن عندما سأل
الحبيب سيدنا علي بن أبي طالب, كان رده شديدا و حازما, فلقد قال للحبيب: تزوج غيرها
يا رسول الله و أقفل باب الشكوك.
و يقال أن هذا الموقف من سيدنا على كان هو من أسباب الفرقة لاحقا بين
سيدنا على و السيدة عائشة رضي الله عنهم أجمعين و لا أعتقد ذلك من مقامهم و الله
أعلم.
|