|
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لم تصبني مصيبة إلا و كنت راض عنها لأربع
أسباب:
1- أنها كان يمكن أن تكون أكبر منها
2- أنها لم تكن في ديني
3- أن الله سيجزيني ثوابا عليها
4- أن لا مصيبة أعظم في دنياي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
يا عيني عليك يا
حبيبي, كل واحدة على حدة تكفي, بس إذا كانت عندنا مثلك رحمة الله عليك,,,,
|