|
روى أن الامام الزاهدي أراد أن يتقين يقينا في الرزق فخرج الى برية و قصد جبلا ثم
دخل غارا و قعد في زاوية الغار, قال و كنت أنظر كيف يرزقني هنا ربي, فضلت قافلة من
طريقها, فجاء المطر عليهم فطلبوا أكنانا يدخلونها فدخلوا الغار الذي هو فيه فرأوه,
فقالوا يا عبدالله فلم يجبهم,
فقالوا: ربما جاع الفقير فلم يقدر على الكلام فأوقدوا ناراَ بقربه حتى دفئوه و
كلموه فلم يجبهم,
فقالوا ربما جاع الفقير فقدموا اليه سفرة فأشاروا اليه فلم يتناول منها شيئا,
قالوا: هذا من مدة مد يده لم يجد شيئا فاطبخوا له لبنا حارا حتى يأكله فعملوا
فالوذجا من السكر و قدموه, فلم يلتفت اليه,
فقالوا قد اشتبكت أسنانه, فقام من جلتهم رجلان و أخذا سكينا ليفتحا فمه ففتحا فمه و
طرحا اللقمة في فمه فضحك
فقالا له: أأنت مجنون؟
فقال: لا, و لكن أردت أن أجرب ربي في رزقي فعلمت أنه يرزقني و يرزق عبده حيث كان و
أين كان و كيف كان !
فهمت
ياللي متعب نفسك ,,,,,, و متعب غيرك,,,,,
|