|
في عهد الخليفة
عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه, ازدادت رقعة العالم الاسلامي و كانت الأحوال جيدة
لدرجة أنه في عام من الأعوام أراد عمر بعد جمعه للزكاة أن يصرفها للمساكين, الأ أنه
لم يجد مسكينا واحدا لآن الاسلام كان في خير و حاله كانت في علو و طمأنينة,
فأصدر قرارا
أنه أيما شاب أعزب أراد أن يتزوج فصداقه من بيت مال المسلمين, و بعد أن تم صرف ذلك
فاضت أيضا أموال الزكاة,
فأصدر قراره
الثاني بأنه أيما عبد أراد سيده أن يعتقه مقابل مال, فان ماله من بيت مال المسلمين
و بعد أن تم صرف ذلك أيضا فاضت أموال الزكاة,
فأصدر قراره
الثالث بأنه أيما رجل عليه دين فأداء دينه من بيت مال المسلمين.
)
أية نعيم كانت فيه الأمة و أي خير, و لكن كانوا أناسا
يستحقون كل الخير.(
|