أبو عبيدة بن الجراح

 

   

 
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و الكلب كلب و لو قُلد بالذهب

 

السبع سبع و لو كلت مخالبه

ركن أخر

ظهر في أواخر عهد الموحدين ابن هود الذي سعى لتخليص الأندلس من الموحدين ، ومن النصارى أيضاَ ، وحكم قواعد شرقي الأندلس ، ودخلت في طاعته جيان وقرطبة وماردة وبطليوس ، وانتزع غرناطة من المأمون الموحدي سنة 628 هـ ، وحكم ابن الأحمر قواعد أخرى في الجنوب.

لقراءة البقية
 

صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحِبّه وابن حِبّه، وأمه أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

Hit Counter

 

أبو عبيدة بن الجراح

 

- أبو عبيدة ،عامر بن عبد الله بن الجرّاح القرشي الفهري المكي ، أحد السابقين الأولي ، ومن عزم الصديق على توليته الخلافة و أشار به يوم السقيفة لكمال أهليته عند أبي بكر . يجتمع في النسب هو والنبي صلى الله عليه وسلم في فهر ، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وسمَّاه أمين الأمة ، ومناقبه شهيرة جمَّة .
 
 
 - روى أحاديث معدودة ، وغزا غزوات مشهودة .
 - عن يزيد بن رومان قال : انطلق عثمان بنُ مظعون ، وعُبيدة بن الحارث ،وعبدُ الرحمن بن عوف ، و أبو سلمة بن عبد الأسد ، و أبو عبيدة بن الجراح حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرض عليهم الإسلام و أنبأهم بشرائعه، فأسلموا في ساعة واحدة، وذلك قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم .
 - وقد شهد أبو عبيدة بدراً فقتل يومئذ أباه ، وأبلى يوم أُحُد بلاءً حسناً ، ونزع يومئذ الحلقتين اللتين دخلتا من المِغفَر في وَجنَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضربة أصابته فانقلعت ثنيتاه ، فحسُن ثَغرُه بذهابهما حتى قيل : ما رؤي هتمٌ أحسنُ من هَتم أبي عُبيدة .
 - قال الزبير بن بكار : قد انقرض نسلُ أبي عبيدة ،وولد إخوته جميعاً، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة .قلتُ : إن كان هاجر إليها فإنه لم يُطل بها اللبث .
 - وكان أبو عبيدة معدوداً فيمن جمع القرآن العظيم.
 - قال موسى بن عُقبة : غزوة عمرو بن العاص هي غزوة ذات السلاسل من مشارف الشام، فخاف عمرو من جانبه ذلك، فاستمد رسول الله صلىالله عليه وسلم ، فانتدب أبا بكر وعمر في سراة من المهاجرين ،فأمَر نبي الله عليهم أبا عبيدة، فلما قدموا على عمرو بن العاص قال : أنا أميركم، فقال المهاجرون : بل أنت أمير اصحابك و أميرُنا أبو عبيدة ،فقال عمرو : إنما أنتم مددٌ أُمددت بكم ،فلما رأى ذلك أبو عُبيدة بن الجراح، وكان رجلاً حسن الخلق ، لين الشيمة ، متبعاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده ، فسلم الإمارة لعمرو .
 - وثبت من وجوه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن لكل أمةٍ أميناً، و أمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح )).
 - عن عمرو بن العاص قال : قيل يارسول الله : أي الناس أحبُّ إليك ؟ قال : عائشة، قيل : من الرجال ؟ قال : أبو بكر ، قيل :ثم من ؟ قال : ثم أبو عبيدة بن الجراح .
 - وكان أبو عبيدة موصوفاً بحسن الخلق ، وبالحلم الزائد، و التواضع.
 - قال عمر لجلسائه : تمنوا ، فتمنوا ، فقال عمرُ : لكني أتمنى بيتاً ممتلئاً رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجراح .
 - قال خليفة بن خياط : وقد كان أبو بكر ولّى أبا عبيدة بيت المال . قلتُ : يعني أموال المسلمين، فلم يكن بعد عُمِل بيتُ مال ، فأول من اتخذه عمر .
 - وقال ابن المبارك : عن هشام بن سعد ،عن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال : بلغ عمرَ أن أبا عبيدة حُصِرَ بالشام ونال منه العدو فكتب إليه عمر : أما بعد ، فإنه ما نزل بعبد مؤمنٍ شدة ، إلا جعل الله بعدها فرجاً ، و إنه لا يغلبُ عسرٌ يُسرين ،{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا }، قال :فكتب إليه أبو عبيدة : أما بعد ، فإن الله يقول : { إنما الحياة الدنيا لعبٌ ولهو } إلى قوله :{ متاعُ الغُرور } قال : فخرج عمرُ بكتابه فقرأه على المنبر، فقال : يا أهل المدينة ،إنما يُعرض بكم أبو عبيدة أو بي ،ارغبوا في الجهاد .
 - وقال ثابت البُناني : قال أبو عبيدة : يا أيُها الناس ! إني امرؤ من قريش ، وما منكم من أحمر ولا أسود يفضُلني بتقوى إلا وددت أني في مسلاخه .
 - عن قتادة ،قال أبو عبيدة بن الجراح : وددت أني كنت كبشاً ، فيذبحني أهلي ، فيأكلون لحمي ، ويَحسون مرقي .
 - عن طارق أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون : إنه قد عَرَضت لي حاجة ، ولا غنى بي عنك فيها ، فعجِّل إليّ ، فلما قرأ الكتاب قال : عرفتُ حاجة أميرالمؤمنين إنه يريد أن يستبقي من ليس بباقٍ ، فكتب : إني قد عرفتُ حاجتك ، فحلِّلني من عزيمتك ، فإني في جندٍ من أجناد المسلمين ، لا أرغب بنفسي عنهم ، فلما قرأ عمر الكتاب بكى ، فقيل له : مات أبو عبيدة ؟ قال : لا وقد . قال :فتوفي أبو عبيدة ، وانكشف الطاعون .
 - وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عُبيدة غير مرة ، منها المرة التي جاع فيها عسكره ، وكانوا ثلاث مئة ، فألقى لهم البحر الحوت الذي يقال له: العنبر ، فقال أبو عبيدة : ميتة ، ثم قال : لا ، نحن رسل رسول الله ، وفي سبيل الله ،فكلوا، وذكر الحديث ...
 - ولما تفرّغ الصدّيق من حرب أهل الردة ، وحرب مُسيلمة الكذاب جهّز أمراء الأجناد لفتح الشام ، فبعث أبا عبيدة ، ويزيد بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، وشُرحبيل بن حسنة ، فتمت وقعة أجنادين بقرب الرملة ، ونصر الله المؤمنين ، فجاءت البشرى ، والصديق في مرضِ الموت ، ثم كانت وقعة فِحل ،و وقعة مرج الصُفر ، وكا�� قد سيّر أبو بكر خالداً لغزو العراق ، ثم بعث إليه ليُنجد من بالشام ، فقطع المفاوز على برية السماوة ، فأمره الصديق على الأمراء كلهم ، وحاصروا دمشق وتُوفي أبو بكر . فبادر عمرُ بعزل خالد ، واستعمل على الكل أبا عبيدة ، فجاءه التقليد ، فكتمه مدة ، وكل هذا من دينه ولينه وحلمه ، فكان فتح دمشق على يده ، فعند ذلك أظهر التقليد ، ليعقد الصُلح للروم ، ففتحوا له باب الجابية صلحاً ، و إذا بخالد قد افتتح البلد عنوة من الباب الشرقي ، فأمضى لهم أبو عبيدة الصلح .
 فعن المغيرة : أن أبا عبيدة صالحهم على أنصاف كنائسهم ومنازلهم ، ثم كان أبو عبيدة رأس الإسلام يوم وقعة اليرموك التي استأصل الله فيها جيوش الروم ، وقُتل منهم خلق عظيم .
 -تُوفي أبو عبيدة في سنة ثمان عشرة ، وله ثمان وخمسون سنة .
 
 
 
 نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء( 1/9)

 

 

 

 
القائمة الرئيسية  
الصفحة الرئيسية
للبحث
  قائمة  رجال   
Skip Navigation Links
ابو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان
علي بن أبي طالب
الزبير بن العوام
البراء بن مالك
عبدالرحمن بن عوف
مصعب بن عمير
مالك بن أنس
جعفر الصادق
أسامة بن زيد
عبدالله بن سلام
عبدالله بن مالك
للمزيد ....
ركن أخر  

1- الفرائض‏:‏ جمع فريضة بمعنى مفروضة، وهى لغة‏:‏ الشيء الموجب والمقطوع‏.‏   في الاصطلاح هنا‏:‏ العلم بقسمة المواريث فقها وحسابا‏.‏   2- فائدته‏:‏ إيصال نصيب كل وارث إليه‏.‏   3- حكمه‏:‏ فرض كفاية، إذا قام به من يكفي سقط الفرض عن بقية الناس‏.‏

 
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com