قال الشاعر
فدعه و لا تكثر عليه التأسفا
إذا المر لا يرعاك إلا تكلفا
و في القلب محبة للحبيب و لو جفا
ففي الترك راحة و في الناس أبدال
ركن أخر
من أشهر الأسماء البريطانية العريقة في عالم الأزياء والجلديات والأكسسوارات اسم ألفريد دنهيل.
اولد السلطان محمد عام ( 781 1379م ) ، وانفرد بالسلطة عام 816 بعد وفاة والده بايزيد ، وعرف في التاريخ ( بمحمد جلبي). ،
لقراءة البقية
"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا
﴾ ﴿ من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد ﴾ ﴿ اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة ﴾ ﴿ كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة ﴾ ﴿ إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ﴾ ﴿ صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ﴾ ﴿ حديث شريف: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ﴾ ﴿ يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء ﴾ ﴿ ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا ﴾ ﴿ قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير ﴾ ﴿ من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال ﴾ ﴿ لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم ﴾ ﴿ التاريخ يعيد نفسه ﴾ ﴿ ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟ ﴾ ﴿ لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر ﴾ ﴿ محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم ﴾ ﴿ وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي ﴾ ﴿ و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع ﴾ ﴿ "اهلاً بكم في موقع أهلين ﴾ ﴿ لا تنس ذكر الله ﴾ ﴿ سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ﴾ ﴿ اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري ﴾ ﴿ اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ﴾ ﴿ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ﴾ ﴿ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا ﴾ ﴿ كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول ﴾ ﴿ كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء ﴾ ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿ ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿ صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم ﴾ ﴿ دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني ﴾ ﴿ اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا ﴾ ﴿ لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ﴾ ﴿ إن الجواهر في التراب جواهر ... و الأ ُسد في قفص الحديد أسود ﴾ ﴿ السبع سبع و إن كلت مخالبه ... و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب ﴾ ﴿ عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا ﴾ ﴿ قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا) ﴾ ﴿ من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا ﴾ ﴿ من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة ﴾ ﴿ © ® ‡
مرت الخلافة العثمانية بأربعة أدوار هي على التوالي : عصر القوة ، وعصر الضعف ، وعصر الانحطاط والتراجع ، وعصر حكم الاتحاديين . أولاً : عصر القوة : اختلف عهد الخلافة العثمانية عن عهد السلطنة إذ بدأ الاهتمام بالأمة المسلمة ، والعمل على توحيدها ، ثم الوقوف أمام الصليبية صفاً واحداً ، وقد عمل الخلفاء على هذا حتى ضعف أمرهم فأصبح تفكيرهم ينحصر بالمحافظة على ما تحت أيديهم ، حتى إذا زاد الضعف بدأت الدول النصرانية تقتطع من الدولة جزءاً بعد آخر حتى أنهت عليها ، واصطنعت لنفسها أعواناً بين المسلمين ، حتى قضت على الخلافة الإسلامية نهائياً ، وتشتت أمر المسلمين ، وانقسموا فرقاً وشيعاً وعصبية . لذا فقد توالى على الخلافة العثمانية أربعة عصور كان أولها عصر القوة ، وتعاقب عليه خليفتان فقط هما : سليم الأول ( 923- 926 ) ، وابنه سليمان الأول ( القانوني ) ( 926- 974 ) ، ولم يطل عصر القوة ؛ إذ لم يزد كثيراً عن النصف قرن . ثانياً : عصر الضعف : ثم جاء عصر الضعف بعدهما مباشرة ، وبدأ الخط البياني للخلافة العثمانية بالهبوط باستمرار ، وإن كان يتوقف عن الهبوط ، ويسير مستوياً في بعض المراح للقوة بعض الخلفاء النسبية أو لهمة حاشيتهم وخاصة الصدر الأعظم ، وتولى في هذه المرحلة خمسة عشر خليفة ، ويعد أكثرهم مغموراً ، إلا من حدثت في أيامه أحداث جسام فسلطت الأضواء عله وعرف بسببها ، وأولهم هو سليم الثاني ، وتعود معرفته لتوليه الحكم بعد أبيه الذي طارت شهرته ،وبصفته أول الخلفاء الضعفاء ، وقد توقف الخط البياني عن الارتفاع ثم هبط فجأة وبدأت الدولة تتراجع عن أجزاء من أملاكها تدريجياً حتى لم يبق لها إلا القليل ثم انهارت. وإذا كانت هذه المرحلة قد طالت إذ زادت على ثلاثة قرون ونصف ( 974 – 1327 ) فذلك يعود لهيبة الدولة السابقة ،واتساع رقعتها ، والعاطفة الإسلامية الباقية نسبياً ، واختلاف الدول الأوروبية فيما بينها على التقسيم ،وقيام بعض الخلفاء الأقوياء نسبيا ، وخلفاء هذه المرحلة هم :1- سليم الثاني ( 974- 982 ) .2- مراد الثالث ( 982- 1003) .3- محمد الثالث ( 1003 – 1012 ) .4- أحمد الأول ( 1012 – 1026 ) .5- مصطفى الأول ( 1026 – 1027 ) و ( 1031 – 1032 ) .6- عثمان الثاني ( 1027 – 1031 ) .7- مراد الرابع ( 1032 – 1049 ) .8- إبراهيم الأول ( 1049 – 1058) .9 – محمد الرابع ( 1058- 1099 ) .10- سليمان الثاني ( 1099 – 1102 ) .11- أحمد الثاني ( 1102 – 1106 ) .12 – مصطفى الثاني ( 1106 – 1115 ) .13- أحمد الثالث (1115 – 1143 ) .14- محمود الأول ( 1143 – 1168 ) .15- عثمان الثالث ( 1168 – 1171 ) . ثالثاً : عصر الانحطاط والتراجع : وبدأ هذا العصر بعد الضعف الكبير الذي آلت إليه الدولة العثمانية ، وبعد النهضة التي تمت في الدول الأوروبية ، وبعد اتفاق الدول النصرانية كلها مع خلافها بعضها مع بعض على الدولة العثمانية والتفاهم على حربها وتقسيمها ، تحركها في ذلك الروح الصليبية ، وقد عرف هذا الاتفاق ضد المسلمين في الكتب الأوروبية باسم المسألة الشرقية أي مشكلة الدول الواقعة في الشرق من أوروبا . وكانت مدة الخلفاء طويلة نسبياً ، وقد توالى من الخلفاء في هذا العصر الممتد من عام ( 1171 – 1327 ) أي أكثر من قرن ونصف تسعة خلفاء هم :1- مصطفى الثالث ( 1171 – 1187 ) .2- عبد الحميد الأول ( 1187 – 1203 ) .3- سليم الثالث ( 1203 – 1222 ) .4- مصطفى الرابع ( 1222 – 1223 ) .5- محمود الثاني ( 1223 – 1255 ) .6- عبد المجيد ( 1255 – 1277 ) .7- عبد العزيز ( 1277 – 1293 ) .8- مراد الخامس ( 1293 – 1293 ) .9- عبد الحميد الثاني ( 1293 – 1328 ) . رابعاً : عصر حكم الاتحاديين : بعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني أصبح كل شيء في الخلافة بيد الاتحاديين ، أما الخليفة فكان صورة ، غير أن الأمر لم يطل إذ لم يتعاقب على الخلافة سوى ثلاثة خلفاء، وكانت الدولة قد اشتركت في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا ، فهزمت وتجزأت ، وغادر البلاد رجال الاتحاد البارزين أو الذين كانت بيدهم الأوامر والنواهي ، وجاء إلى الحكم من جديد مصطفى كمال الذي كان منصرفاً إلى شهواته وبناء مجده فألغى الخلافة حسب دور مخطط له ، وزالت الخلافة الإسلامية التي دامت أكثر من أربعة قرون ،وبزوالها لم يعد للمسلمين خلافة فانقسمت بلادهم ، وظهرت النعرات القومية ، وتصارع بعضها مع بعض حتى وهن أمر المسلمين. أما الخلفاء الذين تعاقبوا أيام حكم الاتحاديين فهم :1- محمد رشاد ( محمد الخامس ) ( 1328 – 1337 ) .2- محمد السادس ( وحيد الدين ) ( 1337 – 1340 ) .3- عبد المجيد الثاني ( 1340 – 1324 ) . التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر.
ولد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي (المعروف بالعز بن عبد السلام) عام 577 هـ (1181 م) في دمشق ونشأ بها، وتفقه على أكابر علمائها، فبرع في الفقه والأصول والتفسير والعربية، حتى انتهت إليه رياسة المذهب الشافعي،