قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: مقام ابراهيم, وفي الحجاب, وفي أسارى بدر.

 

   

 
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و الكلب كلب و لو قُلد بالذهب

 

السبع سبع و لو كلت مخالبه

ركن أخر

ظهر في أواخر عهد الموحدين ابن هود الذي سعى لتخليص الأندلس من الموحدين ، ومن النصارى أيضاَ ، وحكم قواعد شرقي الأندلس ، ودخلت في طاعته جيان وقرطبة وماردة وبطليوس ، وانتزع غرناطة من المأمون الموحدي سنة 628 هـ ، وحكم ابن الأحمر قواعد أخرى في الجنوب.

لقراءة البقية
 

صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحِبّه وابن حِبّه، وأمه أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 

Hit Counter

 
 

موافقاته

قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: مقام ابراهيم, وفي الحجاب, وفي أسارى بدر.

موافقته في مقام ابراهيم

قال عمر: يا رسول الله أليس هذا مقام ابراهيم أبينا ؟ قال بلى. قال عمر: فلو اتخذته مصلى.

فأنزل الله تعالى: ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ).

موافقته في الحجاب

قالت عائشة: كان عمر يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أحجب نساءك قالت: فلم يفعل.

وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا الى ليل قبل المناصع ( وهو صعيد أفيح خارج المدينة) فخرجت سودة بنت زمعة ( وكانت امرأة طويلة ) فرآها عمر وهو في المجلس فقال: عرفناك يا سودة! حرصا على أن ينزل الحجاب. قالت: فأنزل الله عز وجل آية الحجاب.

( وفي رواية ) قال عمر: قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فأنه يكلمهن البر والفاجر فنزل آية الحجاب.

وعن ابن مسعود قالت: أمر عمر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن, فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحى ينزل في بيوتنا ؟ فأنزل الله: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب).

وقد مضى ذكر موافقته في أسرى بدر.

موافقته في تحريم الخمر

عن أبي ميسرة قال: إن عمر كان حريصا على تحريم الخمر, فكان يقول: اللهم بين لنا في الخمر فإنها تذهب المال والعقل, فنزل قوله تعالى في سورة البقرة: ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فتلاها عليه.

فقال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا.

فنزلت الآية التي في النساء: ( يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) فدعا رسول الله صلى عليه وسلم عمر فتلاها عليه.

فقال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا, فنزلت الآية التي في المائدة:( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر, والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) فدعا رسول الله صلى عليه وسلم عمر فتلاها عيه فلما بلغ ( فهل أنتم منتهون ) قال عمر: انتهينا يا رب انتيهنا.

موافقته في ترك الصلاة على المنافقين

قال عمر: لما توفي عبدالله بن أبي دعي رسول الله صلى عليه وسلم للصلاة عليه, فقام إليه, فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله أعلى عدو الله عبدالله بن أبي القائل يوم كذا: كذا وكذا, والقائل يوم كذا: كذا وكذاـ أعدد أيامه الخبيثة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت عليه, قال:

أخر عني يا عمر, إني خيرت فاخترت: قد قيل لي ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) فلو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له ز. ثم صلى عليه ومشى معه, فقام على قبره حتى فرغ منه.

فعجبت لي ولجرأتي على رسول الله, والله ورسوله أعلم, فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ). فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل.

موافقته على الاستئذان

عن ابن عباس أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علاما من الأنصار الى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه, فدخل عليه وكان نائما وقد انكشف بعض جسده, فقال اللهم حرم الدخول علينا في الوقت نومنا.

( وفي رواية ) قال: يا رسول الله وددت لو أن الله أمرنا ونهانا في حال الاستئذان فنزلت: ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ) الآية 2 .

موافقات أخرى

لما نزل قوله تعالى: ( ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين ) بكى عمر وقال: يا رسول الله ! وقليل من الآخرين ؟ آمنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقناه ومن ينجو منا قليل ؟ فأنزل الله تعالى: ( ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ).

وعن علي أن عمر انطلق الى اليهود فقال: إني أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى, هل تجدون وصف محمد في كتابكم ؟

قالوا: نعم, قال: فما يمنعكم من اتباعه ؟

قالوا: إن الله لم يبعث رسولا إلا كان له من الملائكة كفيل, وإن جبريل هو الذي يكفل محمدا وهو الذي يأتيه, وهو عدونا من الملائكة, وميكائيل سلمنا, فلو كان هو الذي يأتيه اتبعناه.

قال: فإني أشهد أنه ما كان ميكائيل ليعادي سلم جبريل, وما كان جبريل ليسالم عدو ميكائيل.

قال: فمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذا صاحبك يا ابن الخطاب.

فقام إليه وقد أنزل الله عليه: ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين. من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ) .

ومن عمر قال: نزلت هذه الآية: ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ) فلما نزلت قلت أنا: تبارك الله أحسن الخالقين, فنزلت: ( فتبارك الله أحسن الخالقين) .

موافقته في الأذان

عن ابن عمر أنه قال: كان المسلمين حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات, وليس ينادي بها أحد. فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى, وقال تعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود.

فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة ؟ قال رسول الله صلى الله علية وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة.

وعن عبدالله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أمر رسول الله صلى عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده, فقلت له:

يا عبدالله أتبيع الناقوس ؟ قال: ما تصنع به ؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له: بلى. قال تقول: الله أكبر أربع مرات... ( الى أن قال ): فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت. فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله, فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك.قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته, فخرج يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.

علي بن أبي طالب

قال: خير الناس بعد رسول الله صلى عليه وسلم أبوبكر, وخير الناس بعد أبي بكر عمر.

وعن ابن عباس قال: وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع, وأنا فيهم, فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي, فالتفت إليه فإذا هو علي, فترحم على عمر, وقال:ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك, وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وذلك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جئت أنا وأبوبكر وعمر, ودخلت أنا وأبوبكر وعمر, وخرجت أنا وأبوبكر وعمر... فإن كنت لأرجو ( أو لأظن ) أن يجعلك الله معهما. وعن ابن عمر قال: وضع عمر بين المنبر والبر فجاء علي حتى وقف بين الصفوف فقال: هو هذا ( ثلاثا ) ثم قال: رحمع الله عليك. ما من خلق خلق الله أح أحب إلي من أن ألقاه بصحيفته بعد حيفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المسجى عليه ثوبه.

وقال: كنا نتحدث أن ملكا ينطق على لسان عمر. وقال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر. وكان يبكي عند موت عمر فقيل له في ذلك فقال: أبكي على موت عمر, إن موت عمر في الإسلام ترتق إلى يوم القيامة.

ولما كانت الحرب بين علي وبين معاوية مر رجل من التابعين يقال له سويد ابن غفلة برجلين من أصحاب علي ينتقصان أبا بكر وعمر, فأخبر عليا بذلك, فغضب غضبا شديدا حتى استدر عرق بين عينيه, ونودي بالصلاة جامعة, فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

تحفدت علي الجنود, ووردت علي الوفود, عند مستقر الخطوب وعند نوائب الدهر, ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش وأبوي المؤمنين, بما ليسا من هذه الأمة بأهل, وبما أنا عنه منزه ومنه بريء وعليه معاقب, أما والذى فلق الحبة, وبرأ النسمة, لا يحبها إلا مؤمن تقي, ولا يبغضهما إلا منافق ردي, صحبا رسول الله صلى عليه وسلم على الصدق والوفاء يأمران وينهيان, وما يحاقدان فيما يضعان على رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بمثل رأيهما رأيا, ولا يحب كحبهما أحدا.

مضى رسول الله صلى عليه وسلم وهو عنهما راض, ومضيا والمؤمنون عنهما راضون, أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر بصلاة المؤمنين فصلى بهم فصلى بهم سبعة أيام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما قبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم واختار له ما عنده ولاه المؤمنون أمرهم, وفوضوا اليه الزكاة لأنهما مقرونتان, ثم أعطوه البيعة طائعين غير كارهين, أنا أول من سن ذلك من بني المطلب وهو لذلك كاره, يود لو أن أحدنا كفاه ذلك, وكان والله خير من اتقى, أرحمه رحمة, وأرأفه رأفه, وأثبته ورعا, وأقدمه سنا واسلاما, شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بميكائيل رأفة ورقة, وبإبراهيم عفوا ووقارا, فسار فينا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى على ذلك.ثم ولي عمر الامر من بعده, فمنهم من رضي ومنهم من كره, فلم يفارق الدنيا حتى رضي به من كان كرهه, فأقام الامر على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه, يتبع آثارهما اتباع الفصيل أمه, وكان والله رفيقا رحيما, وللمظلومين عزا ورحما وناصرا, ولا يخاف في الله لومه لائم, ضرب الله بالحق على لسانه, وجعل الصدق من شأنه حتى كنا نظن أن ملكا ينطق على لسانه, أعز بإسلامه الإسلام, وجعل هجرته للدين قواما, ألقى الله له في قلوب المنافقين الرهبة, وفي قلوب المؤمنين المحبة, شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبريل فظا غليظا على الأعداد, وبنوح عليه السلام حنقا مغتاظا, الضراء على طاعة الله آثر عنده من السراء على معصية الله, فمن لكم بمثلهما, رضي الله عنهما, ورزقنا المضي على سبيلهما, فإنه لا يبلغ مبلغهما, إلا اتباع آثارهما, والحب لهما, ألا من احبني فليحبهما, ومن لم يحبهما فقد أبغضني وأنا منه بريء, ولوكنت تقدمت اليكم في أمرهما لعاقبت على هذا أشد العقوبة , ولكن لا ينبغي أن أعاقبه قبل التقدم, الا فمن أنبئت به يقول هذا بعد فإن عليه ما على المفتري, ألا وخير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر, ولوشئت لسميت الثالث لكم, واستغفر الله لي ولكم .

 
 
 
 
القائمة الرئيسية  
الصفحة الرئيسية
للبحث
روابط   شقيقة  
Alsadaweb
Logtonet
WasaGraph
  قائمة  السيرة  
Skip Navigation Links
نسب الرسول الكريم
صفات الرسول الخَلقية
علامات النبوة
أهل البيت
حادثة الإفك
أوليات عمر
الإسراء و المعراج
الصادق و الرافضي
للمزيد ....
ركن أخر  

عندما أسس النبي صلى الله عليه وسلم مسجده الشريف يوم قدم المدينة مهاجراً، جعل له ثلاثة أبواب: باباً في الجنوب ـ حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس شمالاً ـ، وباباً في الشرق، ويسمى باب النبي، وباب عثمان أيضاً،

تطوير الذات  
الشخص الوحيد الذي يستمر معك طوال حياتك, هو أنت. فلا تحمله ما لا يطيق من الحزن طول حياته.
 
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com