بطاقة برج الجدي
من
22 ديسمبر (كانو
الكوكب المهيمن
:" زحل".
العنصر: ترابي.
النوع: أنثوي ـ سلبي.
السمة الكواكبية:
التبلور (البلورة).
الرغبة الرئيسية:
الإحراز والتحقيق والبلوغ.
اللون: الرمادي القائم ـ الأسود ـ الأحضر.
المجوهرات: الزمرد.
اليوم: الأربعاء.
رقم الحظ:4.
من مشاهير مواليد برج "الجدي":"
"هيلينا روبنشتاين"ـ" ريتشارد نيكسون"ـ "هواردهوجيس"ـ" مارتن لوثر كينج"ـ "إدجار
ألان يو"ـ "ج إدجارهوفر"ـ "محمدعلي" ـ" بنجامين فرانكلين"ـ "همفري بوجارت"ـ"جوان
أوف أرك" "إسحق نيوتن"ـ "ماريين ديتريش "
ـ "أل كابوني"ـ "جانيس جوبلين"ـ"فانيسا بارادي"ـ"موتسي تونج".
المقـدمة
للتنجيم فوائد عديدة
ليس أقلها قدرته على مساعدتنا على فهم أنفسنا وغيرنا على حد سـواء. لكن لسوء الحظ
أن هناك كثيراً من الاعتقادات أو الأفكار الخاطئة المشوشة المرتبطة بالتنجيم،مثال
ذلك التساؤل السخيف المتناقل:كيف يمكن للتنبؤ البروجي أن يكون دقيقاً لجميع ملايين
مواليد برج بعينه؟
والإجابة عن ذلك
هي:أن جميع خرائط الأبراج التي تنشر بالجرائد والكتب والمجلات ذات طبيعة عامة
بالضرورة.لذلك وما لم يتمكن المنجمون العمل من تاريخ وساعة ومكان ولادتك فإن قراءة الطالع لن تنطبق إلا
على العضو النموذجي من مواليد برجك.
فلنأخذ على سبيل
المثال شخصاً مولودا في 9أغسطس (آب).
هذا الشخص من مواليد
برج "الأسد"لسبب بسيط هو أن "الشمس"قد شغلت ذلك القسم من الفلك المعروف بإسم
"الأسد" خلال الفترة من 24يوليو (توموز)إلى 23 أغسطس (آب).إلا أنه عند التنقيب في
التنجيم بأقصى درجة من الجدية نجد أن هناك تأثيرات أخرى بحاجة إلى أن تؤخذ
بالإعتبار- تأثير "القمر" على سبيل المثال.هذا الكوكب ينتقل إلى برج جديد كل
48ساعة.وفي تاريخ الميلاد المذكور من الممكن أن يكون "لقمر" من الممكن أن يكون
القمر متواجداً في بج العذراء" مثلاً.فإن كان الحال كذلك فهذا يجعل المولود موضوع
دراستنا "أسدا"وتمثل "الشمس"فيه قوة الإرادة مع "عذراء" ويمثل "القمر" فيه
الغرائز،أو إذا أردت يجعله "أسدا" مع "عذراء" . ثم يأتي بعد ذلك الطالع والذي ينبغي
أن يؤخذ في الإعتبار.وهذا أيضاً دائم التغير مع حركة دوران الأرض:فكل ساعتين
تقريباً يتراءى قسم جديد من السماء يمر برج جديد عبر الأفق.والطالع ذو أهمية قصوى
إذ أنه هو الذي يحدد الصورة التي يعكسها (التابع) المولود إلى العالم الخارجي أي
شخصيته.
وساعة الولادة تشكل
عنصراً أساسيا عند إعداد خريطة الميلاد.
لنفترض في مثالنا
هذا أن "الأسد" كان طالعا ساعة الولادة.فإنه ولأن اثنين من التأثيرات الرئيسية
الثلاثة "أسد"فإن حالتنا "العينة" هذه تكون نموذجاً حقيقيا للبرج المنتمى إليه
وتجتمع لديه كافة الأخطاء والصفات المميزة لهذا البرج.إلا انه لوكان "القمر"
والطالع في "العذراء" ساعة الولادة فإنه بينما هذا المولود يظهر على وجه التأكيد
بعض صفات و أخطاء مواليد برج "الأسد" فإنه أكثر من محتمل أن يشعر ويتصرف بأسلوب
أقري إلى مواليد برج "العذراء" في غالبية الأحيان.
وكما لو لم تكن
الحياة معقدة بما يكفي فإنه ينبغي مواصلة هذا الإجراء بحيث يتناول كافة الكواكب
المتبقية. إذ يتعين كشف أو ضاع وأبراج كلٍ من: "عطارد" و " الزهرة" و"المريخ"
و"المشتري" و"زحل" و"أورانوس" و"نبتون" و"بلوتو" زائد الزوايا التي يشكلها كل من
هذه الكواكب مع الآخر،لأن حساب هذه التحركات وتحليلها بمعرفة المنجم يترتب عليه
الحصول على خريطة ميلاد شخصية.
ذلك لأن السمـوات في
حالة تغير دائم وأن وجود أناس ذوي خرائط متطابقة أمر نادر الحدوث للغاية.وعلى الرغم
من إستبعاد حدوث شيء كهذا فإن وقوعه يعني أن كل الفردين ولدا ليس فقط في نفس
التاريخ والساعة بل إن محل ميلادهم واحد أيضاً.لو كان لمثل هذه الواقعة وجود فإن
العوامل التي يتقرر على أساسها إختلاف هذين الفردين في التعامل مع الحياة والحب
والعمل والنواحي المالية وما إلى ذلك تكون راجعة إلى تأثيرات بيئية وأبوية.
وعودة إلى مولود برج
"الأسد" الافتراضي:هذا المثال المولود و"الشمس" في "الأسد" و"القمر" في "العذراء"
قد يجد أنه من المفيد قراءة ما يتعلق ببرجه (وهو الأسد) مع قراءة ما يتعلق ايضا
ببرج "العذراء" (أي القمر). ومع ذلك فإن هذا لا يبطل التنبؤات المتعلقة ببرج
"الشمس" وذلك نظرا لعظم قدرة
"الشمس", ولأن هذا الكوكب يلعب دوراً مهما في أية خريطة شخصية.
والإيمان بالتتنجيم
لا يعني بالضرورة الإعتقاد بأن الحياة مقدرة تماما,وأننا مسيرون ولا سيطرة لنا على
أقدارنا.ولكن ما تبينه بالفعل وبوضوح تام هوأن حياتنا تجري وفقا لدورات بما فيه من
خير وغير ذلك, وأنه بالإستعانة بالتنجيم يمكننا تعظيم الإستفادة من بعض الفرص
المهيأة أو خفض الإحتمالات غير المرغوبة إلى حد الأدنى. ومثل هذه التصرفات متروك
أمرها للفرد المعني دون سواه.فمثلا إذا توفرة لديك معلومات بأنك على أبواب بضعة
أيام او بضعة أسابيع يبتسم الحظ لك خلالها فإنه يمكنك إستثمار هذه الظروف إلى أقصى
حد ممكن بالدفع قد ما بخططك ومشروعاتك.
ومن ناحية أخرى
يمكنك التأهب للمرض وسوء الحظ واضطراب النواحي العاطفية وكل أنواع الكوارث.
يتعين أن يستخدم
التنجيم طبقا للهدف الأصل منه – كدليل وللشخصية على وجه الخصوص، يكون التنجيم في
هذا الإتجاه عظيم القيمة ويمكنه مساعدتنا في جميع أوجه الصداقة والعمل والعاطفة كما
ييسر لنا رؤية أنفسنا على حقيقتها وكي يرانا الآخرون. فبذلك يمكننا التعرف على
نواحي ضعفنا وأوجه قوتنا ونواحي ضعف الآخرين وأوجه قوتهم. يمكن للتنجيم أن يمنحنا
الثقة الخارجية بالنفس والسلام الخارجي.في الصفحات التالية سوف تجد الملامح الشخصية
مع الملامح الشخصية مع نظرة متعمقة إلى العام المقبل منت كافة الزوايا الممكنة بما
في ذلك العدادات(دراسة معاني الأعداد التنجيمية) وشريك حياة برجك والإرشادات
الشهرية واليومية زائدا- وهي علامة زائد مهمتة – تجاهلها والمولودة ما بين برجين أي
عند نهاية أحد الأبراج وبداية البرج التالي له.
الإستخدام المتعقل
للتنجيم يساعدك في رحلة الحياة.فهو لا يهدف إلى تشجيع الرضا عن الذات,لأنه التحليل
النهائي ما تفعله في حياتك أمر متروك لك وحدك. سوف يساعدك هذا الكتاب على إتخاذ
الموقف الصحيح من العام المقبل فتعظم بذلك فرص نجاحاتك.
وهناك تشجيع على
التفكير الإيجابي لأن من شأن هذا جذب المواقف الإيجابية.اسمح للتنجيم بأن يسير معك
يداً بيد فتزيد بذلك من فرص نجاحك ومن سعادتك.
كيفية التنجيم
دائما ما تسمع الناس
يقولون إنه ليس هناك تفسير علمي للتنجيم.إلا أن الحسابات التنجمية يمكن تفسيرها
بأسلوب غاية في الدقة،ويمكن أن يقوم بها أي فرد لديه خبرة طفيفة وعلم متواضع بحركة
النجوم والكواكب, إنها التفسيرات والاستنتاجات المستنبطة من هذه الملاحظات هي التي
لا تكون بالضرورة ثابتة أو ممكنة الإثبات. هذا ومن المؤكد أن الأحداث المتنبأ بها
التي تتحقق دائماً.ومع ذلك ضل التنجيم قائماً في ثقافتنا على مدى ما يزيد على
3000سنة وعلى ذلك لا بد أن يكون فيه شيءٌ ما!كيف
يمكننا إذن تفسير التنجيم؟ حسنا لكل برج ميلادي فردي مجموعته من الخواص والمميزات
الراسخة. وفهم هذه من الممكن أن يعطيك فكرة عن أسباب تصرفك على هذا النحو.قراءة
تفسير تنجيمي حتى لو كان الهدف من قراءته هو مجرد معرفة ماقد تنتهي إليه علاقة
جديدة ما- على سبيل المثال –تدفعك إلى التفكير في ذاتك بعمق بالغ. لكن من الضرورة
بمكان أن تتذكر أن النجوم لا تصوغ قدرك.فأمر إستخدامك إياها إلى أقصى حدود
الاستفادة منها في أي موقف كان متروكا لك وحدك.
على الرغم من أن
التنجيم – مثل العديد من الموضوعات "البديلة" الأخرى،كال معالجة المثيلة والبحث
بالاستعانة بعصا الاستنباء والتخاطر(اتصال عقل بآخر بطريقة ما)-لا يمكن تفسيره
تماما إلا أنه كتنت هنا تجارب مقنعة أثبتت جدواه مرارا عديدة تفوق ما تجود به
المصادفات.من أشهر الدراسات تلك التي قام بها عالم الإحصاء الفرنسي"ميشيل
جوكيلين"والتي فحص نتائجها أحد أساتذة جامعة لندن"ليعلن رغما عنه- أنه قد كان بها
شيء ما.
من أحد مظاهر
التنجيم المهمة هو الانتباه إلى كيفية تأثير الشمس "والقمر" على العلم الطبيعي من
حولنا بالإيجاب وبالسلب.فمثلاً ارتفاع وهبوط حركتي المد والجزر ليس إلا نتيجة لحركة
ووضعية"القمر" بالنسبة للأرض.إذا كان باستطاعة هذا الجذب المغناطيسي الهائل تحريك
محطات الأرض.فما بالك بما يمكن أن يفعله بنا؟خاصة وأن محتو أنا من الماء يتجاوز
نسبة60%!
عند الحديث عن طرق تأثير"الشمس" على العالم قد يستغرق الموضوع كتاباً كاملاً. أنواع
التأثير المعروفة لنا تشمل طول النهار والحرارة والضوء والعواصف الشمسية وكذالك
الإشعاعات المغناطيسية وفوق البنفسجية وغيرها من أشكال الشعاع.وكل ذلك من مسافة
تزيد على 90ميلاً! على سبيل المثال أظهرت مراقبة الطيور
قبل هجرتها- والتي
يتحكم فيها تغير طول النهار- تزيد طبقات الدهون لديها كما تزيد حركتها الليلية قبل
إنطلاقها في أسفارها بوقت قصير.لا أود الإشارة إلا أن أوزاننا تزيد وأننا نعاني من
الأرق ليلاً بسبب تغير الفصول ،لكن أناسا عديدين سوف يؤكدون لك أن فصول السنة
المختلفة لها تاثير مختلف عليهم،مثال أخر هو تلك الفصيلة الغريبة من الدود العملاق
الذي يعيش في تجاويف تحت الأرض في جنوب المحيط الباسفيكي.ففي مرتين في كل عام عند
شروق "الشمس" وعندما يبلغ المد أقصى إرتفاع له تطفوا هذه الديدان على سطح المحيط
ويعتبرها سكان المحيط ويعتبرها سكان المحيط طعاما شهيا! هناك العديد جدا من الأمثلة
التي تتجاوب فيها مخلوقات هذا الكوكب مع تأثيرات "القمر"و"الشمس"،بحيث يصبح من
سلامة الحس أن نتساءل عما إذا كانت وضيعات الكواكب الأخرى أيضا لها تأثيرها حتى
لوكأن أكثر عمقاً والتعرف عليه أقل يسراً.
ونأتي أخيراً إلى
موضوع كيفية عمل التنجيم لتنبؤ بأحداث مستقبلة. رأينا أنه من المحتمل أن يكون
لأجسام الكواكب تأثير علينا من كافة النواحي سواء الجسدية منها أو الذهنية.في
غالبية العاطفية،ومن المؤكد أن يؤثر هذا- بالتالي-على سلوكنا.برسم خريطة مبينة على
وقت الولادة بالضبط وبإستخدام قوة الحدس لديهم يمكن لبعض المنجمين وضع الملاحظات
دقيقة عن إحتمالات تأثير الكواكب على تشكيل حياة فرد ما في الأعوام المقبلة.
وكثيرون من تنتابهم
الدهشة الشديدة إيذاء عمق "فهم" المنجم إياهم بعد قراءة تعليق(تفسير)ما على خريطة
ولادتهم!
والمنجمون الأكثر
غرابة من تبدوا لهم القدرة على التنبؤ بأحداث مستقبلة قبل موعد حدوثها بأعوام
كثيرة. وأشهر مثال لهؤلاء هو "نوستراداموس" المنجم الفرنسي الذي أشتهر بالتنبؤ عن
احتمال نهاية العام مع نهاية هذه الألفية. ولا داعي للقلق إذ أعتقد أنه بإمكاني
إراحة أذهان الجميع بالتأكيد بأن العالم سوف يستمر لعدد ليس بقليل من سنوات مقبلة.
ورغم أنه من المؤكد أن "نوستراداموس" قد أنجز
عدداً من التنبؤات الدقيقة في حياته إلا أن تنبؤاته فيما يتعلق بمستقبلنا غامض
للغاية حتى إنها موضع نقاش جميع الخبراء. ولنأخذ في الحسبان أنه من الواضح جداً
إحتمال حدوث تغيرات كبيرة في انتظارنا. فهناك على سبيل المثال إمكانية أن ترى
المعلومات عن حضارات سالفة- هي الأن غارقة تحت مياه البحر المتوسط- الضوء مما
يحيطنا بفكرة واضحة عن حياة الناس في الماضي ويوفر لنا المؤشرات عما ينبغي أن يكون
عليه أسلوب حياتنا في المستقبل. حاول أن تجتنب المخاوف- عزيزي القارىء- فالتنجيم
أداة متاحة لأن نستخدمها. فإذا ماكان استخدامنا إياها بحكمة ما من شك في أننا سنحيا
بحكمة أكبر وباحترام اكبر لعالمنا وللآخرين.
|