رملة بنت أبي سفيان

 

   

 
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و الكلب كلب و لو قُلد بالذهب

 

السبع سبع و لو كلت مخالبه

ركن أخر

ظهر في أواخر عهد الموحدين ابن هود الذي سعى لتخليص الأندلس من الموحدين ، ومن النصارى أيضاَ ، وحكم قواعد شرقي الأندلس ، ودخلت في طاعته جيان وقرطبة وماردة وبطليوس ، وانتزع غرناطة من المأمون الموحدي سنة 628 هـ ، وحكم ابن الأحمر قواعد أخرى في الجنوب.

لقراءة البقية
 

صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحِبّه وابن حِبّه، وأمه أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    قال الامام علي رضي الله عنه: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 

Hit Counter

 
     
 

- رملة بنت أبي سفيان :

 
 

 

ولدت سيدتنا رملة قبل مبعث النبي الكريم بثلاث عشر سنة . نشأت على الترف ، والعز ، والرفاهية . وحفظت المأثور من القول والحكمة . وهي ضليعة في الأدب . وكان والدها ذو مكانة عالية . فانتظرت رملة الى أن جاءها من عنده الكفاءة ، والتماثل الإجتماعي ، ثم تزوجته .

 

زوجها هو هبد الله بن جحش . هو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . علمت سيدتنا رملة بالإسلام ، وسماحته ، وصفاته الجليلة ، فآمنت وحسن إيمانها . أما زوجها فآمن ظاهريا وسنرى ماذا سيحصل له . ووالدها ظل على الكفر في هذه الفترة .

 

كانت رملة عندها جانب كبير من رجاحة الرأي ، وقوة الإرادة . فتغلغل الإيمان في قلبها . فراحت تسمع آيات الله عز وجل . وأخذت تحفظ ما يتنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  من آيات الذكر الحكيم ، وتتذوق حلاوتها . فهي كما قلنا ضليعة في الأدب ، عاقلة ، فصيحة . هذه الصفات ساعدتها على تذوق معاني القرآن الكريم .

 

عندما هاجر المسلمون الى الحبشة ، كانت رملة حامل . فوضعت في الحبشة فتاة سمتها حبيبة . ولقنت بأم حبيبة . ظلت أم حبيبة ملازمة للعبادة ، ترعى إبنتها وتغذيها على طاعة الله عز وجل ، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . بينما راح زوجها يُطيل المكث مع الرهبان ، والجلوس اليهم ، فأُعجب بما يقولون على مر الأيام .

 

فقال لزوجته في الصباح : يا أم حبيبة ، إني نظرت في الدين فلم أجد دينا خيرا من النصرانية . فها أنا سأعتنق المسيحية . فحاولت أن تقنعه عن العدول على هذا القرار ، لكن بدون جدوى . وذكرت له رؤياها في زوجها . إذ رأته قبيحا بعد أن كان جميلا .

 

ودعاها الى متابعته ومشاركته ، لكنها رفضت . فاعتكفت في دارها لا تزور ولا تُزار ، تقوم الليل تناجي ربها . فهو عليم بها ، وبما أصابها في غربتها ، وفي وحدتها .

 

واستهوت زوجها خمور الحبشة ، فأخذ يشرب منها حتى الثمالة . واستمر على ذلك أياما طوالا . فأخذ يُوصل الليل في النهار ، وهو يُعاقر الخمور . حتى احترق كبده ، والتهبت أمعاؤه ، فقضى كافرا .

 

قضت رملة أيامها في دار الهجرة في عذابين : عذاب البعد عن الوطن والأهل ، وعذاب الترمل وفقد الزوج والمعيل . لكنها بما أوتيت من إيمان عظيم ، استطاعت أن تصمد في وجه المحنة .

 

علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما حصل مع رملة ، وكيف أنها تعيش وحدها مع طفلتها حبيبة . فرأى عليه الصلاة والسلام أن يُكرمها . وأن يُجزيها خير الجزاء عن صبرها ، وعن تمسكها بدينها . وبلغه ما بلغه عن صيانتها ، وعبادتها ، وعفتها ، وصبرها . فعزم الرسول الكريم أن يتزوجها ، وأن يشرفها بأشرف مقامات القرب . فما أعظم من أن تكون أما للمؤمنين ، ومن أهل البيت الذي طهرهم الله عز وجل تطهيرا .

 

حمل عمر بن أمية الضمري الى النجاشي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعوه فيه الى الإسلام . فأسلم وحسن إسلامه . وصلى عليه الرسول الكريم صلاة الغائب . وهي أول مرة يصليها النبي الكريم ، إذ أن النجاشي تُوفي في أرض فيها نصارى ولم يكن هناك قوم من المسلمين ليصلوا عليه . فتولى النبي الكريم هذه المهمة . وأي شرف ناله النجاشي إذ صلى عليه أطهر الناس ، وأشرفهم ، وأعلاهم مقاما وقربا . وكذلك صلى عليه الصحابة الكرام الذين أخذوا بسنة النبي الكريم ، وعضوا عليها بالنواجذ . فتراهم أقرب الناس الى اتباعه .

 

دعونا نعود الى موضوع الكتا ب الذي أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  الى النجاشي . فقد ضمن النبي الكريم في الكتاب طلبا كريما ، وهو أن يخطب له النجاشي رملة بنت أبي سفيان. فقبل النجاشي مهمة الخاطب ، وأرسل الى سيدتنا رملة إحدى جواريه تبشرها بالخبر . ففرحت كثيرا . ثم وكلت خالد بن سعيد بن العاص لإتمام مراسم الزيجة .

 

كانت أم حبيبة قد اقتربت من الأربعين ، وكانت رائعة الجمال . لكن الصفات التي أحبها الرسول الكريم في سيدتنا رملة هي ورعها ، محافظتها على دينها ، وعلى صلاتها .

 

كيف لا تكون الصفات الروحية هي التي شدته اليها ، وهو القائل : " تُنكح المرأة لثلاث : لجمالها، نسبها ، ودينها . فأظفر بذات الدين تربت يداك . "

 

ودبر الرسول الكريم هذا الزواج ليحقق :

1.     رفعة لرملة فوق مكانتها .

2.     جدع أنف أبي سفيان ، والد رملة القاسي . أو يلين قلبه الغليظ ، ويخشع لما نزل من الحق ، فينشرح صدره للإسلام .

 

وعادت أم حبيبة مهاجرة الى المدينة سنة سبع من الهجرة ، عقب فتح خيبر . وفرح النبي الكريم بقدوم هؤلاء الأحبة بعد غياب دام طويلا . ومعهم أم حبيبة التي عادت لتكون مع الرسول الكريم، بعد انتهاء عدتها من زوجها عبد الله .

 

ومنذ أن دخلت أم حبيبة البيت النبوي ، غدت من نساء آل البيت الطاهر ، وراحت تنهل من معين القرآن الكريم ، والحديث الشريف الذي فاتها من هجرتها بالحبشة . فغدت واحدة من فقيهات نساء الأمة .

 

وليس أدل على وفائها ، وإيمانها ، ودينها من تلك الحادثة المشهورة في حياتها . إذ قُدٍر لها أن تواجه والدها أبا سفيان وجها لوجه . وقفت منه الند للند . لا تخشى أذاه ، ولا ترهب سطوته ، ولا تجزع من سلطانه ، وجبروته .

 

عرفته مكانته بين الكفر والإيمان بمنتهى رباطة الجأش والسكينة . وأعلنت بكل فخر واعتزاز ولاءها لله عز وجل ، ولرسوله ، لا لإحد سواهما . هذا الموقف حصل في هدنة الحديبية .

 

ثم ما لبث أن آمن أبا سفيان بعد أن رأى عظمة هذا الدين ، وعظمة الرسول الكريم . ولمس حب الصحابة للرسول ، وطاعتهم له ، وعدم مخالفة أمره إذ أنه لا ينطق عن الهوى .

 

كانت أم حبيبة راضية النفس ، مطمئنة الفؤاد . فإنكبت على شكر الله تعالى ، وذكره كثيرا بعد أن هدى والدها أبا سفيان ، وأهل بيته . وأصبح أقرباؤها ، وذويها ، جنود وفرسان مدرسة النبوة .

 

أم حبيبة هي في المرتبة الرابعة في رواية الحديث بعد أمنا عائشة ، وأمنا أم سلمة ، وأمنا ميمونة.  روت من الأحاديث ما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأسهمت في تنمية التراث العلمي الإسلامي . روت 65 حديثا ، وكانت تعمل بما جاء بهم .

 

نماذج من بعض الأحاديث التي روتها :

1.     لولا أن أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، كما يتوضؤون .

2.     من صلى أربعا قبل الظهر ، وأربعا بعدها ، حرمه الله عز وجل على النار .

3.     من صلى في اليوم 12 ركعة تطوعا ، بنى الله له بهن بيتا في الجنة .

4.     كلام ابن آدم عليه ، لا له ، إلا أمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وذكر الله عز وجل.

 

كانت أم حبيبة من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات . وكانت موصولة القلب بالله عز وجل . وصلت ليلها بنهارها ، ونهارها بليلها في الطاعات ، وفي الصلاة .

 

وكانت تحث أهلها وأخواتها على التمسك بالهدي النبوي في الصلاة . وخصوصا صلاة التطوع . فلم تتركه منذ سمعت ذلك من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

عاشت أم حبيبة - رضي الله عنها – حياة العلم والزهد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم تخرج من بيتها إلا للصلاة ، ولم تكن تترك المدينة إلا للحج .

 

وعاشت أم حبيبة حتى أدركت خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان . وقدمت دمشق زائرة له ، ثم عادت الى المدينة المنورة تتابع حياة العلم ، وحياة الزهد .

 

وفي خلافة أخيها  معاوية ، توفيت أم حبيبة رضي الله عنها . ولم تترك في البيت النبوي ، وعند نساء النبي الكريم إلا كل أثر طيب كريم مبارك .

 

كانت وفاتها سنة 44 من الهجرة . أي في نهاية العقد السابع من عمرها . وكان وفاة أم المؤمنين،  أم حبيبة بالمدينة المنورة ، في الدار التي كانت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ودفنت بالبقيع .

 
     
 
القائمة الرئيسية  
الصفحة الرئيسية
للبحث
روابط   شقيقة  
Alsadaweb
Logtonet
WasaGraph
  قائمة  عظيمات  
Skip Navigation Links
خديجة بنت خويلد
فاطمة الزهراء
حفصة بنت عمر
عائشة بنت أبي بكر
عاتكة بنت عبدالمطلب
أسماء بنت بكر
هند بنت عتبة
الخنساء
فاطمة بنت أسد
رابعة العدوية
نسيبة بنت كعب
مارية القبطية
أم سلمة
للمزيد ....
ركن أخر  

كانت الأموال العامة تتألف من الزكوات, والزكاة تجمع من أغنياء كل بلد ثم تعطى لفقرائهم وما فضل منها حمل الى الامام, فلم يكن يفضل منها الا القليل, فلما كثرت الفتوح على عهد عمر,

 
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
المنتديات
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com