زينب بنت خزيمة

 

   

Skip Navigation Links
للاتصال
البريد
الرئيسية
Skip Navigation Links
دين
أدب
لغة
تاريخ
معلومات
الأبراج
شخصيات
حديث
فقه
عقيدة
رجال
خالدون
سيرة
عظيمات
أدعية
وقفات
معارك

قال الشاعر

و الكلب كلب و لو قُلد بالذهب

 

السبع سبع و لو كلت مخالبه

ركن أخر

ظهر في أواخر عهد الموحدين ابن هود الذي سعى لتخليص الأندلس من الموحدين ، ومن النصارى أيضاَ ، وحكم قواعد شرقي الأندلس ، ودخلت في طاعته جيان وقرطبة وماردة وبطليوس ، وانتزع غرناطة من المأمون الموحدي سنة 628 هـ ، وحكم ابن الأحمر قواعد أخرى في الجنوب.

لقراءة البقية
 

صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحِبّه وابن حِبّه، وأمه أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته

لقراءة البقية

"اهلاً بكم في موقع أهلين .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

﴾ ﴿    من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب و الموت واحد    ﴾ ﴿    اربعة تزيد في ماء الوجه: التقوى و الوفاء و الكرم و المروؤة    ﴾ ﴿    كن حليما اذا بليت بغيظ .. و صبورا اذا أتتك مصيبة .. فالليالي من الزمان حبالى .. مثقلات يلدن كل عجيبة    ﴾ ﴿    إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ﴾ ﴿    صغير يطلب الكبرا .. و شيخ ود لو صغرا .. و خال يشتهي عملا .. و ذو عمل في ضجرا .. و رب المال في نصب .. و في نصب من إفتقرا .. فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا    ﴾ ﴿    حديث شريف: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه    ﴾ ﴿    يعيش المرء ما استحيا بخير .. و يبقى العود ما بقي اللحاء .. اذا لم تخشى عاقبة الليالي ... و لم تستح فاصنع ما تشاء    ﴾ ﴿    ولدتك أمك يا ابن أدم باكيا .. و الناس حولك يضحكون سرورا .. فاعمل لنفسك كي تكون اذا بكوا .. في يوم موتك ضاحكا مسرورا    ﴾ ﴿    قال ابن تيمية : اربعة أشياء تمرض الجسم : الكلام الكثير و النوم الكثير و الأكل الكثير و الجماع الكثير    ﴾ ﴿    من حفظ عشر أيات من أول سورة الكهف عصم من المسيح الدجال    ﴾ ﴿    لا تنه عن خلق و تأتي مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم    ﴾ ﴿     التاريخ يعيد نفسه    ﴾ ﴿     ماذا لو حصلنا على كل الكتب التى أحرقت عند دخول المغول بغداد و سقوط الدولة العباسية؟؟؟    ﴾ ﴿     لا الهواء هواء عند من عرفوا .. و لا المكان مكان عند من نظروا .. و إنما الله جل الله نظمها .. للمصطفى رحلة في طيها عبر .. راقبوا الله و لا تهنوا .. و حكموا دينكم في الأمر و إعتبروا .. فدينكم أفضل الأديان قاطبة .. لو صنتموه لزال الذل و الخطر    ﴾ ﴿     محمد سيد الكونين و الثقلين .. و الفريقين من عرب و من عجم .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته .. لكل هول من الأهوال مقتحم .. دعا الى الله فالمستمسكون به .. مستمسكون بحبل غير منفصم    ﴾ ﴿     وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني اليه في الخلد نفسي    ﴾ ﴿     و لست أبالي حين أقتل مسلما .. على أي جنب كان في الله مصرعي .. و ذلك في ذات الأله و ان يشأ .. يبارك على أوصال شلو منزع    ﴾ ﴿      "اهلاً بكم في موقع أهلين    ﴾ ﴿    لا تنس ذكر الله    ﴾ ﴿     سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن    ﴾ ﴿     اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري    ﴾ ﴿     اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك    ﴾ ﴿     اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين    ﴾ ﴿     اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا    ﴾ ﴿     كل أبن أنثى و أن طالت سلامته ... يوما على ألة حدباء محمول    ﴾ ﴿   كل المصائب قد تمر على الفتي ... فتهون غير شماتة الأعداء  ﴾  ﴿ كل القلوب الى الحبيب تميل .. و معي بذلك شاهد و دليل .. أما الدليل إذا ذكرت ُ محمدا .. صارت دموع العارفين تسيل ﴾ ﴿    ليس الجمال بمئزر .. إعلم و إن وريت بردا .. إن الجمال مآثر .. و مناقب أورثن حمدا ﴾ ﴿   صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم  ﴾ ﴿     دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق و ثواني  ﴾ ﴿   اذا المرء لا يرعاك الإ تكلفا ... فدعه و لا تكثر عليه التأسفا  ﴾ ﴿   لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ... لا إله إلا الله محمد رسول الله   ﴾ ﴿   إن الجواهر في التراب جواهر  ...  و الأ ُسد في قفص الحديد أسود    ﴾ ﴿   السبع سبع و إن كلت مخالبه  ...  و الكلب كلب و إن قُلد بالذهب   ﴾ ﴿    عين النقد تبرز كل عيبا ... و عين الحب لا تجد العيوبا   ﴾ ﴿   قال الامام علي بن أبي طالب ( الناس أعداء ما جهلوا)   ﴾ ﴿   من حديث قدسي: يا ابن أدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل غد, يا أبن أدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا   ﴾ ﴿   من صلي في اليوم و الليلية أتنتي عشر ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة   ﴾ ﴿  ©  ®   ‡

 

Hit Counter

 
     
 

  زينب بنت خزيمة

 
     
 

  كانت زينب تميل الى حب المساكين والعطف عليهم . وما من شك أن رؤيتها - رضي الله عنها -  المسكين الذي عُذب بسبب عدم استئذان سيده في تناول الطعام ، وقد أتعبه الجوع . كان لهذه الحادثة أثر عميق في قلبها الطيب ، وفؤادها الرحيم ، ونزعتها الإنسانية .

 

فكانت - رضي الله عنها – تدخر قوتها ، وما تحصل عليه من مال أو مصروف ، ثم تنفقه على المساكين والمحتاجين ، حتى عرف بذلك القريب والبعيد من الناس ، وشاع خبرها بين أهل مكة جميعا . فلقبت بأم المساكين حتى قبل أن تدخل الصرح النبوي الشريف . وكانت في سن السادسة عشرة .

 

حياة زينب في مكة بعد زواجها وإسلامها كانت قاسية جدا . عاشت أيام الحرمان والإضطهاد والعذاب ، وتحملت بجلد قوة القطيعة الإقتصادية والإجتماعية التي فرضتها قريش على المسلمين حين دخلوا الشُعب .

 

فعاشت السنوات الثلاث في جوع وألم . ولكن كان عندها ثقة في المستقبل وأن ما تمر به مع باقي المسلمين هو ابتلاء وامتحان ، لا يضاهيه إلا الصبر عليه .

 

وعاشت مع زوجها بعد الهجرة ، حياة طيبة كريمة . فكان الإحترام ، والمحبة والتعاون متبادل بينهما . وساهم في إنجاح هذا البيت الشريف ما كانت تتمتع به زينب من نضوج عقلي ، وسماحة، وبساطة في الحياة ، ورضى وقناعة . حتى كان ذلك اليوم العظيم – يوم بدر . فقد أصيب عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب – زوج زينب ، إصابة بالغة في رجله . وعاد الى معسكر المسلمين يئن من شدة الجرح ونزف الدم .

 

وانتصر المسلمون إنتصارا ساحقا . وكان الجميع سعيدا إلا بيتا واحدا . نعم ، هو بيت زينب . فقد كانت في حزن شديد على زوجها وحبيبها الجريح الطريح الفراش .

 

الحبيب الذي قضت أجمل أيام حياتها ، وأهنأ فترات عمرها . كانت ترعاه وتعتني به ، وتقدم كل ما يمكنها من إسعاف رجاء أن يشفى وتعود اليه عافيته .

 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعض الصحابة يزورونه في البيت ليطمئنوا عليه ، ويواسونه في مرضه ، ويشجعونه ، ويبعثون في نفسه وفي قلبه الأمل .

 

لكن القدر اصطفى عبيدة شهيدا . واختاره الله عز وجل الى جواره . فحزنت زينب عليه كثيرا ، وبكته بكاء شديدا . ووجدت نفسها وحيدة ، حزينة في المدينة المنورة ، وليس لها من معيل ، أو معين سوى الله عز وجل .

 

إلا أن زينب كانت موصولة القلب بالله عز وجل . وأدركت أن الله لن يضيعها . فأسلمت اليه أمرها ، واستسلمت لقضائه وقدره .

 

وكان من عادة العرب أن يكرموا أحبائهم ، وأقربائهم ، وعظماءهم بالزواج من نسائهم بعد موتهم. ومن أولى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمواساة زينب . وانقضت العدة . فلم تشعر إلا ورسول الله عليه الصلاة والسلام جاء ليخطبها .

 

فاغرورقت عيناها بالدموع حزنا على زوجها الحبيب . لكنها جعلت أمرها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فهو خير من يتولى أمرها ، ويرعى شأنها .

 

وسكنت زينب الى جانب زوجات النبي الكريم بالقرب من المسجد النبوي الشريف ، في بيت خاص بها .

 

ولم تشعر عائشة أو حفصة بغيرة من سيدتنا زينب . فكانا يعرفان أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  ، تزوج من أم المساكين السيدة زينب ، رحمة منه وعطفا عليها . ولم تكن زينب تنافسهم.

 

وكانت قريرة العين ، مطمئنة القلب بأن أصبحت زوج لرسول رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم . فما كانت الغيرة تعرف الى نفسها سبيلا . فهي سعيدة ، راضية ، بأن أصبحت أم المؤمنين، وأم المساكين . وغمرت أهل الصفة ، أولئك الأبرار الذين انقطعوا للعبادة والمناجاة في المسجد النبوي الشريف ، وعملوا على حراسة الحبيب . غمرت هؤلاء بعطفها ، وبرها ، وخيرها ، وكرمها ، وإحسانها ، حتى أصبح الجميع يدعون لها ويثنون عليها .

 

كانت زينب تعيش في عالم العطف والمودة والحنان . وتعيش في دفء الإسلام وعظمته . فكانت تحس سعادة عظيمة في رحمة المساكين ، وفي رقتها عليهم ، ورفقها بهم ، والإحسان اليهم . فجعلت وقتها كله في عبادة الله عز وجل ، وفي رعاية المساكين وإطعامهم والتصدق عليهم ، وبهذا غلب عليها لقب أم المساكين .

 

ولقد كانت مدة إقامتها في بيت النبوة قصيرة جدا ، لم تتجاوز بضعة أشهر . وكانت قد أتمت الثلاثين حين داهمها الموت ، في عز شبابها وقوتها .

 

ولقد كان يوم وفاتها يوما حزينا . فتركت رغم قصر مدة العشرة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام أطيب وأعمق الأثر في قلبه . فقد مرت أيام العشرة هينة ، لينة ، طيبة ، لا مشقة فيها ولا عسر .

 

وتذكر سيدنا محمد بموت أم المساكين زينب ، سيدة نساء العالمين خديجة التي كانت له وزير صدق على الدوام . وأول أمهات المؤمنين ، وأحبهن الى قلبه الشريف ، حاضنة الإسلام ، والتي بشرت في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب .

 

وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دفنها في البقيع . وبعد أن ووريت الثرى ، عاد الجميع وفي مقدمتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدعون لأم المساكين بحسن المآب وعظيم الثواب .

     
 
Skip Navigation Links
دين
حديث
أدب
لغة
تاريخ
سيرة
فقه
عقيدة
معارك
معلومات
الأبراج
شخصيات
خالدون
عظيمات
وقفات
أدعية
رجال
Skip Navigation Links
الرئيسية
للاتصال
البريد
إحصائيات
للبحث
Copyright 2009 Ahlain.com All Rights Reserved
Hosted by
www.stsnethost.com